لبنان.. مسؤول بالتيار الوطني الحر يقدّم استقالته

السياسي – بعد العقوبات الأمريكية التي فُرضت على رئيس ” التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، وأزمة العلاقات مع دول عربية وأوروبية تسبّبت بها علاقة التيار بحزب الله والمطالبة بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، تقدّم مسؤول العلاقات الدبلوماسيّة في التيّار الوطني الحر، ميشال دي شادارفيان، باستقالته من منصبه، منتقداً ما سمّاها “التناقضات والشطحات والحسابات الخاصة والشخصية المغايرة مع كل المبادئ التي أرساها العماد ميشال عون”.

وجاء في بيان صادر عن دي شادارفيان: “لما كانت مسؤوليتي النضالية في التيار الوطني الحر، كمسؤول عن العلاقات الدبلوماسية، تقتضي التفاعل مع كل البعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان، من أجل توضيح مبادئ التيار وأهدافه والدفاع عنها والمساهمة في السعي إلى تحقيقها… وبعدما أصبحت هذه المهمة شبه مستحيلة، في ظل التناقضات والشطحات والحسابات الخاصة والشخصية، المغايرة مع كل المبادئ التي أرساها العماد عون، ولما تحوّل هذا الواقع موضوع انتقاد دائم لسياسات التيار الوطني الحر، من قبل جميع أعضاء السلك الدبلوماسي الموجود في لبنان، بما يجعل من مسؤوليتي مهمة عبثية، وانسجاماً مع ضميري ومبادئي الوطنية والعونية الحرة، أرى من واجبي أن استقيل من المهمة التي تحملتها منذ 30 عاماً اَي من عام 1990 بشكل غير رسمي، ومنذ 2005 بشكل رسمي، كمسؤول عن العلاقات الدبلوماسية في التيار الوطني الحر، وأتمنى لمن سيستلم هذا المنصب من بعدي كل التوفيق في هذه المهمة الصعبة”.

ومن المتوقّع أن يبدأ دي شادارفيان التنسيق مع معارضين عونيين لخط القيادة الحالية الذين سيعقدون خلوة تجمع قياديين سابقين وضباطاً متقاعدين للانطلاق بمشروع تنظيمي جديد.

وفي وقت لاحق، أعلنت أمانة سر التيار الوطني الحر أنه “في إطار إعادة هيكلة وتوزيع المسؤوليات في التيار، خصوصاً في ما يتعلّق بإعادة توزيع الأدوار في العلاقات مع الآخرين من أحزاب ومراجع وسفارات، قدّم السيد ميشال دي شادارفيان امس إلى رئيس التيار استقالته من لجنة العمل الدبلوماسي في مكتب نائبة الرئيس للشؤون السياسية وقد قُبلت استقالته وتمّ شكره على كل جهوده السابقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى