لبنان .. وداع حزين للقمان سليم

السياسي – بكثير من الألم والخشوع، تمّت مراسم دفن المعارض الشيعي لحزب الله لقمان سليم الذي قتل قبل أسبوع في جنوب لبنان.وجرت مراسم الدفن في حديقة المنزل في حارة حريك في حضور أفراد العائلة وحشد دبلوماسي وسياسي من أحزاب القوات اللبنانية والكتائب والمستقبل وحركة الاستقلال وفي ظل انتشار أمني للجيش اللبناني خشية حدوث اي إشكالات أمنية.ولفت حضور موكب السفيرة الامريكية الى قلب الضاحية الجنوبية حيث شاركت السفيرة دوروثي شيا الى جانب العائلة في الدفن والى جانب عدد من السفراء يتقدّمهم السفير الالماني والسفيرة السويسرية.

ورفعت في المكان صور لقمان ، وتُليت في الصلاة آيات قرآنية وصلاة الابانا ودعاء مشترك اسلامي مسيحي وإختتمت المراسم بترتيلة الأم الحزينة التي يردّدها الموارنة في أسبوع الآلام.

وكانت كلمات لوالدة لقمان السيدة سلمى مرشاق التي شكرت مشاركة الجميع في الدفن، وقالت ” هذه منطقتنا وهذا منزلنا ونريد الحوار والنقاش بين الناس وليس استخدام وسيلة حقيرة لإسكات الآخر”.

وقالت السفيرة الامريكية في وداع لقمان ” إن قتله كان عملاً بربرياً لا يٌنسى وغير مقبول وسندفع في إتجاه العدالة وسنقوم بالمستحيل لاستكمال مسيرته ورؤيته”.

وقال السفير الالماني ” إن رحيل لقمان خسارة شخصية بالنسبة اليّ ولن ننسى سليم، وعمله لا يسمح لنا بنسيان ما حصل في السنوات الاخيرة في هذا البلد ونريد تحقيقاً شفافاً “.

وكانت شقيقة لقمان رشا الامير أكدت ” أننا سنبقى هنا ولا خيار لنا ،ونحن ندافع عن أنفسنا وعندما يغادر الجميع سنجلس في غرفنا ونتذكّر لقمان وسنشعر بالبرد لأن لقمان كان الدفء وهو كان قوياً وفارساً “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى