الخارجية اللبنانية تستدعي السفير الايراني والاخير يرفض

على مبدأ مزرعة والده وانه الحاكم الفعلى في لبنان، رفض السفير الايراني في بيروت ​محمد جلال فيروزنيا، الاستدعاء لوزارة الخارجية على خلفية احتجاج لبنان على ما نشرته قناة إيرانية بحق ​البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.

مخالفة الاعراف الدبلوماسية

وكشفت صحيفة “​الجمهورية​” اللبنانية أن ​السفير الإيراني​ ​محمد جلال فيروزنيا​ لن يحضر إلى ​وزارة الخارجية​، اليوم ولن يلتقي ​وزير الخارجية​ شربل وهبه، وقد أبلغت ​السفارة​ إلى وزير الخارجية أنه من الأفضل تأجيل اللقاء إلى موعد آخر، بسبب ظروف طارئة فرضت على فيروزنيا تعديل جدول نشاطه المقرر اليوم الاثنين.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

السفير منزعج

وعلمت الصحيفة أن “سبب امتناع السفير الإيراني عن زيارة وهبه اليوم يرجع إلى انزعاجه من الطريقة التي دعي بها ورفضه مبدأ استدعائه، “خصوصاً أن محطة العالم اعتذرت أساسا عن الخطأ الذي ارتكبته وبادرت إلى تصحيحه من خلال البيان التوضيحي”.

كما أشارت السفارة الإيرانية إلى أنها أرجأت كذلك لقاء كان مقررا اليوم بين فيروزنيا والنائب السابق أميل رحمة الذي دخل خلال الأيام الماضية على خط احتواء سوء التفاهم بين بكركي والإيرانيين، وسط ترحيب من السفارة التي أبلغته بأن لديها كل الحرص على معالجة موضوع قناة “العالم” بهدوء وروية وحكمة، قدر المستطاع.

احتجاجات لبنان

على صعيد متصل أعلن المحتجون في لبنان عن أن اليوم الاثنين هو “اثنين الغضب”، وقطعوا الطرقات بالإطارات المشتعلة منذ ساعات الصباح، احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتردية وارتفاع سعر صرف الدولار، التي تسبب فيها تعنت حزب الله الموالي لايران في عرقلة تشكيل الحكومة ومطالبه للسيطرة على مفاصل الدولة الاقتصادية والامنية

ودعا العديد من الناشطين إلى النزول إلى الشارع، حيث يشهد لبنان في مختلف المناطق، احتجاجات واسعة على مدى الأيام السابقة، وقام المحتجون بإغلاق الطرقات بالإطارات المشتعلة والشاحنات.

دعوات للتظاهر

وقالت إحدى الصفحات الأساسية في هذه الاحتجاجات داعية إلى التظاهر: “تذكروا انو القصة مش قصة دولار بـ10 آلاف…القصة قصة عصابة سرقت العالم (الناس)، وقتلتهم، وشردتهم، ونهبت ممتلكاتهم، ولازم يسقطوا ويتحاكموا كلهم…ما تخلوهم ينسوكم القصة الحقيقية”، مع “هاشتاغ” أساسي لدى المتظاهرين وهو #لبنان_ينتفض، و#اثنين_الغضب.

هذا وقام بعض المتظاهرين بقرع أجراس الكنائس لدعوة الناس إلى الاحتجاج.

 

وكانت احتجاجات شعبية قد انطلقت الثلاثاء الماضي بعد بلوغ سعر صرف الدولار عتبة العشرة آلاف ليرة لبنانية، وهو مستوى متدن للغاية وغير مسبوق.

بينما لا يزال السعر الرسمي للدولار 1510 ليرات، والدولار المدعوم 3900 ليرة.

ويوم الأربعاء، أمر الرئيس اللبناني، ميشال عون، بفتح تحقيق في أسباب انهيار الليرة، كما طالب عون حاكم مصرف لبنان بإحالة نتائج التحقيق إلى النيابة العامة كي تتم ملاحقة المتورطين في حال ثبت وجود عمليات مضاربة غير مشروعة على العملة الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى