لبنان يعلن حالة الطوارئ

أعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان حالة الطوارىء الصحية من 14 الى 25 من الشهر الحالي.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون، قد دعا اليوم الإثنين، إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية في البلاد لمواجهة تمدد الوباء

وأَضاف عون في مستهل اجتماع المجلس الأعلى للدفاع بلبنان، أن هناك مأساة تحدث على أبواب المستشفيات تتطلب إجراءات جذرية لتخفيف ما وصفه بـ”التبعات الكارثية لتفشي الوباء”.
وعقد اليوم في العاصمة اللبنانية اجتماع المجلس الأعلى للدفاع برئاسة الرئيس عون لبحث الوضع الصحي وواقع القطاع الطبي في البلاد.
وخلال الاجتماع، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب “بكل أسف، نحن أمام واقع صحّي مخيف. وباء كورونا أَفْلَت من السيطرة على ضبطه بسبب عناد الناس وتمرّدهم على الإجراءات التي اتخذناها لحماية اللبنانيين”.
وأضاف دياب قائلا “لنعترف أن فرض تطبيق الإجراءات لم يكن بمستوى حجم الخطر”.

وأكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أن حكومته اتخذت تدابير جديدة فيها تشديد أكثر بالإجراءات، مطالبا الأجهزة العسكرية والأمنية بالتشدد في تطبيقها حرصًا على منع وقوع انهيار صحي شامل.

وكان دياب قد قال في اجتماع سابق اليوم للجنة الوزارية لمتابعة ملف وباء كورونا إن كل المؤشرات حول تفشي وباء كورونا تشير بوضوح إلى دخول البلاد في مرحلة الخطر الشديد.

والاحد أعلن نقيب الأطباء في لبنان شرف أبو شرف أن “نسبة إصابات كورونا في لبنان تجاوزت 15% وهي نسبة عالية جدا لم تسجلها أي دولة في العالم”.

وقال أبو شرف “وصلنا إلى المحظور الذي كنا نحذر منه سابقا مع ازدياد أعداد الإصابات بشكل سريع ومكثف، وهي أكثر بكثير من عدد فحوصات PCR ‏التي تجرى يوميا، وأسرة المستشفيات وخصوصا أسرة العناية الفائقة لمرضى كورونا أصبحت مليئة”.

وأكد أبو شرف أن “لبنان يدفع ‫ثمن التراخي عند المواطنين والمسؤولين”، وأشار إلى أن الحل الطارئ الآن هو الإقفال العام والالتزام بالكمامات ومنع التجمعات.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية يوم أمس عن تسجيل 20 وفاة و5414 إصابة جديدة بفيروس كورونا، في الـ24 ساعة الأخيرة.

وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي، أن إجمالي عدد الوفيات جراء الفيروس في البلاد وصل إلى 1590، فيما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 215553.

ويسجل لبنان أرقاما قياسية بعدد إصابات جديدة بكورونا تتجاوز 5000 حالة.

وطالب نقيب الأطباء بتجهيز المستشفيات الحكومية، وقال إن المستشفيات الخاصة أصبحت مليئة بالمرضى ولديهم حالات أمراض مزمنة وهم أيضا بحاجة إلى معالجة، بينما نسبة الإشغال في المستشفيات الحكومية التي أنفق عليها سابقا المليارات هي من 10 إلى 15%.

أما المستشفيات الميدانية التي وجدت بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت فتشبه المستشفيات الميدانية العسكرية وتحتاج إلى تجهيزات خاصة لعلاج مرضى كورونا وخاصة تجهيزات العناية الفائقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى