الوضع الصحي بغزة يتطلب تدخلا عاجلا

السياسي – قالت “اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة”، الخميس، إن انتشار فيروس “كورونا” المستجد في القطاع، سيؤدي إلى “كارثة حقيقية”، داعية إلى ضرورة التدخل العاجل لرفع الحصار الإسرائيلي المستمر للعام الـ13 على التوالي وإنقاذ القطاع الصحي فيه.

وقال زاهر بيراوي، رئيس اللجنة، في بيان “الوضع الإنساني والصحي المتدهور في غزة، يتطلب تدخلا دوليا عاجلا لرفع الحصار الإسرائيلي، وإمداد القطاع بالمستلزمات الطبية اللازمة والأدوية؛ خاصة في ظل تفشي كورونا في العالم، والإعلان عن بعض الإصابات في القطاع”.

وأكّد بيراوي أن الوضع في قطاع غزة “لا يحتمل التأجيل والمماطلة”.

وأوضح أن انتشار الفيروس في غزة، سيقود القطاع إلى “كارثة بسبب تدهور الوضع الصحي، ونقص الإمكانيات والمستلزمات والأدوية، و بفعل الاكتظاظ السكاني”.

ودعا المنظمات “الدولية الصحية والإنسانية إلى توفير مقومات الوقاية من الوباء، وتسهيل وصول هذه المستلزمات لغزة”.

وأضاف: “كبرى دول العالم بما تملك من إمكانيات مالية وصحية ومستشفيات، لا تستطيع السيطرة على الوباء، فما بالكم بغزة الفقيرة المحاصرة التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة!”.

وتفرض إسرائيل حصارا على سكان غزة، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، منذ فوز حركة “حماس” في الانتخابات التشريعية، في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في العام التالي، إثر سيطرة الحركة على القطاع.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، قد قالت الأربعاء، إنها “تعمل بإمكانيات محدودة” في مواجهة فيروس كورونا، جراء نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، بفعل الحصار الإسرائيلي.

ووفق الوزارة، فإن مخازنها بغزة، تعاني من نفاد 43 في المئة من الأدوية، و25 في المئة من المستهلكات الطبية، و65 في المئة من لوازم المختبرات وبنوك الدم، إلى جانب الشح الكبير في المعقمات ومستلزمات الوقاية.

والخميس، بلغ إجمالي عدد المصابين بفيروس “كورونا” في أراضي السلطة الفلسطينية نحو 155 مصابا، بينهم 12 من قطاع غزة.

(الأناضول)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق