لجين الهذلول تدخل إضرابا عن الطعام داخل معتقلها

السياسي – دخلت الناشطة السعودية المعتقلة “لجين الهذلول”، الإثنين، في إضراب عن الطعام، بسبب “سلبها حق الاتصال بعائلتها”، حسبما ذكرت شقيقتها.

وقالت “علياء الهذلول”، عبر صفحتها بموقع “تويتر”: “اليوم الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول، الساعة 7 مساءً بتوقيت الرياض، أعلنت أختي لجين الإضراب عن الطعام، بسبب سلب إدارة سجن الحائر حقها بالاتصال بالعائلة”.

قبل أن تعيد “لينا”، الشقيقة الأخرى لـ”لجين”، نشر تغريدة “علياء”، وكتبت فيها: “زار والداي لجين اليوم، لم يكن لقاء جيدا، تحتاج لجين مساعدتنا.. فقد دخلت بإضراب عن الطعام”.

وأضافت “لينا” الهذلول في التغريدة نفسها: “سنطلق حملة لدعم لجين بأسرع وقت ممكن”.

وهذه الزيارة، هي الأولي التي تتحدث عنها أسرة “لجين”، منذ مطلع سبتمبر/أيلول، في وقت تحدث “وليد” شقيق “لجين”، أن الاتصالات معها منقطعة منذ 9 يونيو/حزيران.

والشهر الماضي، أن قالت “لينا”، إن “لجين”، تعيش في “جحيم يومي” قيد الحبس الانفرادي، وصحتها تتدهور بسبب إضرابها عن الطعام، دون أن تحدد موعد بدء هذا الإضراب وهل تم وقفه أم لا.

واعتقلت “لجين” (31 عاما)، في مايو/أيار 2018، إلى جانب 10 ناشطين حقوقيين آخرين في السعودية، فيما تقول منظمات حقوقية إنها تعرضت للتعذيب والتحرش الجنسي.

وتنتظر “الهذلول”، التي رشحت من قبل لجائزة نوبل، محاكمة بتهمة “التخابر مع جهات أجنبية معادية للسعودية، وتجنيد موظفين حكوميين لجمع معلومات سرية”.

وكانت منظمتا “العفو الدولية”، و”هيومن رايتس ووتش”، الحقوقيتان قد دعتا السلطات السعودية إلى السماح بدخول مراقبين مستقلين إلى المملكة، لإجراء تحقيق مستقل بعد تقارير أشارت إلى تعرضها للتعذيب.

وفي نهاية مايو/أيار، أعربت أسرة الناشطة “لجين الهذلول” عن قلقها حيال الأوضاع الصحية لابنتهم بعد عدم السماح للاتصال معها.

وقالت أسرة “الهذلول”: “تؤكد العائلة قلقها على ظروف لجين وصحتها، حيث إن هذا التوقف في الاتصالات والزيارات مماثل للفترة التي كانت تتعرض فيها سابقاً للتعذيب والعزل الانفرادي”.

وفي 15 مايو/أيار 2018، أوقفت السلطات السعودية عددًا من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن “لجين الهذلول”، و”سمر بدوي”، و”نسيمة السادة”، و”نوف عبدالعزيز”، و”مياء الزهراني”.

وعزت تقارير حقوقية آنذاك أسباب التوقيف إلى دفاعهن عن حق المرأة في قيادة السيارة بالمملكة.

وتواجه السعودية انتقادات دولية حيال أوضاع حرية التعبير، وحقوق الإنسان، غير أنها أكدت مرارا التزامها بـ”تنفيذ القانون بشفافية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى