للجمعة الثالثة – قيود على دخول المصلين الى الاقصى

السياسي – للجمعة الثالثة على التوالي، فرضت سلطات الاحتلال إجراءات وقيود مشددة على حركة التنقل، والتي حالت دون وصول الآف الفلسطينيين إلى الأقصى لأداء الصلاة، وبدى المسجد خاليا من المصلين باستثناء سكان البلدة القديمة المجاورين له وموظفي الأوقاف، وذلك ضمن الاغلاق العام للحد من انتشار فيروس كورونا.

وعزلت سلطات الاحتلال الأقصى والبلدة القديمة عن محيطها، وانتشر المئات من أفراد الشرطة ونصبوا الحواجز الشرطية في شوارع المدينة خاصة على أبواب القدس القديمة والمسجد الأقصى.

وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية أعداد المصلين في الأقصى ب1000 مصل فقط، وانتشر المصلون في المسجد ضمن إجراءات الوقاية من الفيروس.

وتحدث الشيخ محمد سليم خطيب المسجد الأقصى خلال خطبته في الأقصى عن المشاجرات والاقتتال والعداوة، محذرا منها، وشدد الشيخ على ضرورة اتقاء الفتن والتعاون على الخير والبر والتقوى، كما حذر من شراء السلاح وقال:” شراء السلاح واستخدامه بالشجارات العائلية ومن يظن إنه وطني ومن أهل الأقصى والرباط فعليه عدم ترويع المسلمين وعدم التباهي بالسلاح ويجب التخلص من قطع السلاح .”

صلوات على الإسفلت

أدى مقدسيون صلاة الجمعة على أبواب القدس القديمة، بعد منعهم من الدخول الى الأقصى، واستنكر الخطباء منعهم من الدخول الى المسجد والصلاة فيه، مؤكدين ان من حقهم الوصول الى الأقصى وانهم يعملون بكافة إجراءات الوقاية من الفيروس، للحفاظ على النفس البشرية والأقصى.

كما حررت الشرطة مخالفات مالية للمقدسيين أثناء تواجدهم في محيط البلدة القديمة، بحجة مخفالة اجراءات الوقاية من الفيروس، بالابتعاد عن مكان السكن لمسافة أكثر من 1000 متر أو عدم وضع الكمامة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى