“لوفتهانزا” تتكبد ملياري يور خسائر في الربع الثالث

السياسي-وكالات

تستعد شركة لوفتهانزا الألمانية لشتاء قارس وصعب بعد تكبّدها خسارة قُدرت بملياري يورو في الربع الثالث من العام 2020، نتيجة عمليات الإغلاق التي فُرضت للحد من انتشار كوفيد-19.

وقالت أكبر شركة طيران في أوروبا إنها ستطير بحد أقصى 25% من طاقتها العادية من أكتوبر إلى ديسمبر من هذا العام، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

ومن المتوقع أن تتكبد تكاليف تصل إلى 350 مليون يورو (411 مليون دولار) شهريًا. وأشار الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا، كارستن سبور: «نحن الآن في بداية شتاء سيكون صعبًا ومليئًا بالتحديات على صناعتنا»، وتلقت لوفتهانزا مساعدة حكومية بقيمة 9 مليارات يورو (10.7 مليار دولار) في يونيو.

حض سبور على إجراء اختبارات سريعة وعلى نطاق واسع للفيروس، للتقليل من ضرورة الحجر لفترة طويلة، وهو ما تقول شركات الطيران أنه يثني المسافرين.

ولا تزال الشركة على مسار العودة لتسجيل عائدات تشغيل إيجابية في 2021، وفق البيان، لكن فقط إذا سمح الوضع بزيادة في القدرة لنحو 50 بالمئة من مستويات ما قبل الفيروس.

في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، سجلت الشركة خسارة صافية قدرها ملياري يورو، مقارنة بأرباح بلغت 416 مليون يورو في نفس الفترة العام الماضي، مع 20 بالمئة فقط من العدد المعتاد من الركاب.

وتم تقليل الخسائر بفضل التوفير الصارم للتكاليف وتوسيع جدول الطيران في أشهر الصيف، بحسب سبور.

ونجحت لوفتهانزا في خفض نزف الأموال في بداية الوباء من مليون يورو في الساعة إلى مليون يورو فقط كل ساعتين، حسبما قالت في أكتوبر.

وكانت الشركة قد حذرت من أن 30 ألف وظيفة مهددة في إطار تقليص جدولها الشتوي إلى مستويات لم تشهدها منذ السبيعينات الماضية.

والخميس أعلنت أن 27 ألف وظيفة بدوام كامل بحكم الفائضة. ويقول مجلس إدارة لوفتهانزا إنه يسعى إلى إيجاد ترتيبات للحد من عدد حالات التسريح الضرورية من خلال العمل لفترات قصيرة وخفض الأجور. و«لوفتهانزا» التي تضم الخطوط السويسرية والنمساوية وخطوط بروكسل و«يورووينغز»، تأمل في أن تظل «مجموعة الخطوط الجوية الأوروبية الرائدة» بعد إعادة هيكلة حتمية، وفق سبور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى