ليبراسيون تنتقد الصمت العربي في مواجهة صفقة القرن

تحدثت صحيفة ليبراسيون الفرنسية عما اعتبرته صمتاً عربيا  عميقا في مواجهة “صفقة القرن” التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الثلاثاء المنصرم، لتسوية النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي.

ووصفت ليبراسيون رد الفعل العربي على هذا الإعلان الأمريكي- الإسرائيلي بـ”صمت الميت” حيال القضية العربية المركزية، وفق الخطابات الرسمية العربية.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن هذا الصمت العربي الذي وصفته بالعميق والمميت، لم تلاحظه حتى غالبية وسائل الاعلام العربية، التي خصصت يوم الثلاثاء عناوينها لموضوع فيروس كورونا القادم من الصين؛

واعتبرت ليبراسيون أن تغير الأولويات العربية، مع تضاعف الأزمات والصراعات من سوريا إلى ليبيا مرورا بالعراق أو السودان، يفسر بشكل كبير تراجع القضية الفلسطينية في الأجندة العربية. فبالنسبة للدول الخليجية تحديداً، فقد حلّت إيران بشكل واضح مكان إسرائيل، باعتبارها العدو الرئيسي لهذه الدول في المنطقة، وحدث تقارب بين بعض هذه العواصم، في مقدمتها الرياض، مع تل أبيب.

كما أوضحت ليبراسيون أن جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعدّ هو مهندس ما يعرف بـ”صفقة القرن”، مشيرة إلى أنه، في الوقت نفسه، صديق مقرب لبنيامين نتنياهو ولبعض المسؤولين العرب. وأن صفقة القرن، ترتكز على شراكة جديدة بين إسرائيل وبعض الدول الخليجية التي سيكون عليها تمويلها.

وعن ردود الفعل على الصعيد الفلسطيني، تحدثت ليبراسيون عما وصفتها بـ”الانتفاضة” المتأخرة لرئيس السلطة محمود عباس، معتبرة أن “سلبية الفلسطينيين في يأسهم في مواجهة الكارثة المعلن عنها من قبل ترامب ونتنياهو تساهم هي الأخرى في تعزيز الصمت العربي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى