ليبيا : مسلحون يقتحمون مقر وزارة الرياضة ويعتدون على موظفيها

السياسي – أقدمت مجموعة مسلحة على اقتحام مقر وزارة الرياضة الليبية في طرابلس، خلال ساعات العمل الرسمي، واعتدت على العاملين فيها، بحسب ما أفاد به وزير الرياضة.

وطالب وزير الرياضة في حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الشفيع حسين الجويفي، الأربعاء، بمحاسبة مقتحمي مقر وزارته، والاعتداء على العاملين بها، وترويعهم.

وأدان الجويفي في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، بأشد العبارات ماقامت به مجموعة وصفها بالـ ”خارجة عن القانون“، من اقتحام لمقر الوزارة، داعيًا وزارة الداخلية إلى فتح تحقيق في الحادثة وملاحقة مرتكبيها.

2021-10-Untitled-1-copy

من جهتها، أصدرت وزارة الرياضة الليبية بيانًا استنكرت فيه الهجوم على مقرها، والاعتداء على موظفيها، الذي يأتي ”في الوقت الذي تواصل جهودها لرفع مستوى الرياضة في البلاد عبر العمل على دعم المؤسسات الرياضية، وصيانة وإنشاء عديد المنشآت والمركبات“.

وقالت إن العاملين ”فوجئوا، ظهر الأربعاء، بهجوم مسلح شنته قوة خارجة عن القانون بعد تطويق مقرها بمنطقة النوفليين في العاصمة طرابلس، بشكل مثير للذعر والخوف، حيث تهجم المسلحون على الموظفين والعاملين، وتوجهوا ضدهم بخطابات جهوية وعنصرية في سلوك مرفوض وغير أخلاقي“، بحسب البيان.

2021-10-FCu4pzxXoAYmWzD

وتأتي هذه الحادثة في سياق خلاف بين أطراف الحكومة برئيسها عبد الحميد الدبيبة ونائبه حسين القطراني ووزراء إقليم الشرق، وبينهم وزير الرياضة، الذين يشتكون من إهمال الدبيبة لإقليمهم، وعدم توزيعه للثروات والمخصصات بشكل عادل.

وتتهم تلك الأطراف كذلك الدبيبة بالتفرد بالسلطة والقرارات والاستحواذ على صلاحياتهم، وهي الاتهامات التي فندها رئيس الحكومة، معتبرًا الخلاف الحاصل ”صراعًا سياسيًا وليس جهويًا“.

من جانبها، كشفت مصادر محلية أن مقتحمي الوزارة هم مسلحون يتبعون ميليشيات ”النواصي“ التي يقودها مصطفى قدور.

وطالب المقتحمون الموظفين بإغلاق المقر، وعدم العودة لممارسة عملهم فيه تحت طائلة التهديد والوعيد.

وسبق لميليشيات ”النواصي“ أن شنت هجومًا استهدف مقر المخابرات العامة في منطقة ”الضهرة“ في العاصمة طرابلس، في شهر شباط/ فبراير الماضي، وسيطرت عليه.

وتسيطر العديد من الميليشيات على العاصمة الليبية طرابلس تحت مسميات عدة، دون سيطرة تامة لوزارة الداخلية أو رئاسة الأركان عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى