مؤتمر فلسطيني إسرائيلي يرفض صفقة ترامب

عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت أكد الأخير خلاله اتفاقه مع انضمامه إلى الأصوات الرافضة للصفقة الأمريكية.

وقال الرئيس عباس إن الشعب الفلسطيني لن يلجأ أبدا للعنف، موضحا أنه يعبر عن موقفه من خلال المظاهرات الشعبية السلمية.

ودعا عباس خلال المؤتمر المشترك الإسرائيليين للمضي قدما في تحقيق حل الدولتين الذي تضمنه العديد من قرارات الأمم المتحدة.

وأثنى عباس على مفاوضات الفلسطينيين مع الإسرائيليين وقت حكم أولمرت، مشيرا إلى أن يده ممدودة دائما بالسلام إلى أنصار السلام كإيهود أولمرت.

من جانبه أكد أولمرت أن ذهابه إلى نيويورك جاء خصيصا لانتقاد الصفقة الأمريكية، موضحا أن لدى العديد من الإسرائيليين رؤى مختلفة بشأن تعامل واشنطن في هذه القضية.

وذكر الرئيس الفلسطيني خلال كلمته بمجلس الأمن اليوم أن 300 ضابط إسرائيلي أكدوا رفضهم صفقة ترامب.

وجدد عباس خلال كلمته رفضه للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط.

وقال إن الخطة المطروحة لن تجلب الأمن والسلام إلى المنطقة وإنه يجب رفضها ومنع تطبيقها على أرض الواقع.

ودعا عباس اللجنة الرباعية الدولية إلى عقد مؤتمر للسلام وتعهد بالالتزام بأي قرار يصدر عن المؤتمر.

من جانبه، أكد منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أن الخطوات أحادية الجانب لن تسهم في تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

كما حذر في كلمته أمام مجلس الأمن من الآثار السلبية لضم الاحتلال أراض فلسطينية جديدة.

كما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الخطة الأمريكية للسلام تخالف مبادئ نادت بها واشنطن من قبل لتسوية الصراع.

وشدد أبو الغيط في كلمته أمام مجلس الأمن على أن الخطة لم تعرض على الفلسطينيين قبل طرحها وهو ما ينافي حياد الوسيط.

وقبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن، تظاهر آلاف الفلسطينيين وسط مدينة رام الله رفضا للخطة الأمريكية للسلام ودعما لموقف السلطة الرافض لها.

وأحرق المتظاهرون صورا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسط مطالبات بالوحدة الوطنية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق