مؤسسات عربية في اميركا: ترامب يشعل حربا ويصدر ازمته الداخلية

اعتبرت مؤسسات فلسطينية أميركية عملية اغتيال الجنرال الإيراني قائد فيلق القدس قاسم سليماني جريمة وقرعا لطبول الحرب في منطقة مشتعلة.

وقال المؤسسات أن توقيت هذه الجريمة الهادفة الى إشعال الحرب في منطقة الشرق الأوسط يخدم سياسات تصدير الأزمات الداخلية للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يواجه إجراءات خلعه وكذلك حليفه رئيس وزراء دولة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو المتهم بقضايا فساد مالي. وكلاهما يسعيان لإشعال حروب خارجية تنقذهما من نيران ازماتهما الداخلية.

ويأتي موقف المؤسسات الفلسطينية الأميركية وفقا لبيان صدر عنها من منطلق رفضها للحرب ورفضها الاعتداء على دول أخرى وتحديدا أن كانت الدولة المعتدى عليها عربية.

وترى المؤسسات الموقعة أن الجريمة النكراء باغتيال الجنرال سليماني هي اعتداء على سيادة دولة عربية هي العراق وهي الدولة التي عانت من ويلات الحروب الأميركية ضدها والتي نتج عنها قتل مئات الالاف من المدنيين.

وقال بيان المؤسسات: أن هذه الجريمة النكراء التي ندينها باعلى الصوت من شأنها أن تجر المنطقة العربية برمتها لحرب شعواء لتنفيذ المشاريع والاجندات الإسرائيلية عبر الحكومة الأميركية التي يقودها الشعبوي اليميني المتطرف دونالد ترامب الذي أخذ على عاتقه تصفية القضية الفلسطينية.
ووقع على البيان كلا من:
شبكة الجاليات العربية في الولايات المتحدة.
مركز القدس في شيكاغو
منظمة الشبيبة الأميركية الفلسطينية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى