مؤشرات الركود العالمي تظهر في سنغافورة

السياسي – بدأ الأثر السلبي لتفشي وباء كورونا في دول آسيا يتضح مع إصدار سنغافورة الأرقام الأولية للنمو الاقتصادي للربع الأول من العام.

ويبدو أن سنغافورة تسير الآن صوب أول ركود اقتصادي تتعرض له البلاد العام منذ عقدين. وفق تقرير لـ”بي بي سي”.

وتقول سنغافورة إن الناتج المحلي الإجمالي انكمش بمقدار 2.2 في المئة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بينما تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10.6 في المئة، مقارنة بالربع الأخير من العام.

ويعد ذلك أكبر تراجع سنوي يشهده الاقتصاد في سنغافورة منذ عام 2009، في منتصف الأزمة المالية العالمية.

وباعتبارها من أوائل الدول التي تصدر بيانات حول النمو الاقتصادي في هذه الفترة التي يتفشى فيها فيروس كورونا عالميا، تشير البيانات الاقتصادية لسنغافورة إلى مدى تأثير الوباء على الاقتصادات حول العالم.

وكانت سنغافورة من أوائل الدول بعد الصين التي أعلنت عن ظهور حالات كورونا.

اليونان

وتوقع وزير المالية اليوناني كريستوس ستايكوراس، الخميس، أن ينكمش اقتصادها بنسبة 1 بالمئة إلى 3 بالمئة هذا العام بسبب تداعيات فيروس كورونا، لكنه توقع تعافيا حادا في 2021.

وأضاف ستايكوراس في مقابلة تلفزيونية “اليونان أظهرت أداء جيدا على نحو استثنائي حتى فبراير (شباط). من الواضح الآن أن اليونان مختلفة تماما عما كانت قبل شهرين”.

وحتى مساء الخميس، أعلنت اليونان عن 892 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بزيادة قدرها 71 إصابة في 24 ساعة، إضافة إلى 26 حالة وفاة.

وفرضت الحكومة حظرا على التجول وأغلقت فنادق ومنعت دخول الزائرين من الدول خارج الاتحاد الأوروبي ومن إيطاليا وإسبانيا.

والسياحة هى المحرك الرئيسي للاقتصاد اليوناني ويتوقع القطاع خسائر في الإيرادات بمئات الملايين من اليوروات.

صندوق النقد يتوقع ركودا

والاثنين الماضي، قال صندوق النقد الدولي إن جائحة فيورس كورونا ستتسبب في ركود عالمي في 2020 قد يكون أسوأ من ذلك الذي أوقدت شرارته الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009، لكن الناتج الاقتصادي العالمي سيتعافى في 2021.

ورحبت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد، بالخطوات المالية الاستثنائية المتخذة حتى الآن من بلدان عديدة لتدعيم أنظمة الصحة وحماية الشركات والعمال المتأثرين، وبما اتخذته البنوك المركزية لتيسير السياسة النقدية. لكنها قالت: “هناك حاجة إلى المزيد، لا سيما على الصعيد المالي”.

وأصدرت جورجيفا التوقعات الجديدة عقب مؤتمر بالهاتف لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، الذين قالت إنهم اتفقوا على أهمية تضامن دول العالم.

وأضافت: “التكلفة البشرية لجائحة فيروس كورونا غير قابلة للقياس بالفعل، وعلى كل الدول العمل معا لحماية الناس، والحد من الأضرار الاقتصادية”.

وقالت جورجيفا إن توقعات النمو العالمي سلبية، وإن الصندوق يتوقع الآن “ركودا لا يقل سوءا عما صاحب الأزمة المالية العالمية أو أسوأ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى