ماذا عن حلّ الدولة الواحدة؟

بما أن حل الدولتين وصل إلى ما وصل إليه من خلال خطة السلام، التي يزعمون بأنها مبادرة سلام لوصول الفلسطينيين

والإسرائيليين إلى المفاوضات على أساس ما عُرض على الفلسطينيين دولة، أو ارخبيل دولة ضمن صفقة القرن، التي صدعت رؤوس الفلسطينيين منذ ثلاث سنوات، وروّج لها عبر مؤتمر البحرين لتمويلها اقتصاديا، وقبل اكثر من أسبوعين أعلن عن تلك الخطة، التي قالوا عنها بانها فرصة أخيرة للفلسطينيين، او عرض جيد يمكن البناء عليه لانهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

لكن الصفقة رفضت، وما زال الفلسطينيون يرفضونها حتى أن هناك إجماعا دوليا على رفضها، والسؤال هنا هل الصفقة رغم كل هذا الرفض لها  سيتم تطبيقها على الأرض فعلا بضم الأغوار والمستعمرات؟ فإسرائيل تتهرب من حل الدولتين منذ توقيع اتفاق أوسلو ولا

يلوح في الأفق أية عودة للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين على أساس التفاوض على حل الدولتين، فاذا اسرائيل كما نراها ماضية في مخططاتها على الارض من خلال اقدامها على تطبيق صفقة القرن، عندها يطرح سؤال ماذا عن حل الدولة الواحدة؟ مجرد سؤال يجول في خاطر البعض، فهل يمكن أن تقبل إسرائيل بحل الدولة الواحدة، أم  أنها ستتهرب من أي  حلّ مع الفلسطينيين سوى التفاوض على ما جاء في صفقة القرن، التي لن يقبل بها الفلسطينيون ما دامت لم تعطِ للفلسطينيين حقوقهم المشروعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق