مارك هيوز يُشيد باستعدادات قطر لاستضافة المونديال الكروي عام 2022

الدوحة- وداد حشيشو

قدمت الكرة الويلزية أسماء لامعة في كرة القدم كهداف ليفربول التاريخي إيان راش، وأسطورة مانشستر يونايتد ريان غيغز، لكن مواطنهما مارك هيوز حجز لنفسه مكاناً في قلوب عشاق “الشياطين الحمر” الذين يعتزون بالهدفين اللذين سجلهما هيوز في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1991 في شباك برشلونة الإسباني وقاد فريقه لتحقيق اللقب.

أطلقت جماهير نادي شمال إنكلترا على هيوز لقب “سباركي” خلال مسيرته الحافلة في الملاعب، حيث لعب لأندية مانشستر يونايتد، وبرشلونة الإسباني، وبايرن ميونيخ الألماني، وتشيلسي، وساوثمبتون، وإيفرتون، وبلاكبيرن روفرز، وشارك في 606 مباراة سجل خلالها 164 هدفاً منها 120 في قميص مانشستر يونايتد.

بعد اعتزاله لعب كرة القدم، توجه مارك هيوز إلى مجال التدريب، وقص شريط مسيرته بتدريب منتخب بلاده ويلز(1999-2004)، ثم أندية بلاكبيرن روفرز، ومانشستر سيتي، وفولهام، وكوينز بارك رينجرز، وستوك سيتي، وساوثمبتون
وفي سياق زيارته لجناح الإرث في مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث، تعرف مارك هيوز على مجريات سير الأعمال في كافة الاستادات المستضيفة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، وعبّر عن إعجابه بمجريات سير العمل وفق المخطط لها، وقال: “يحق لدولة قطر أن تفخر بما ستقدمه للعالم أجمع عام 2022. ستستضيف قطر المونديال الكروي في استادات مبهرة يروي كل منها قصة تُجسد عبق التراث العربي والقطري. ومن المؤكد أن يحظى الجمهور عام 2022 بتجربة استثنائية خاصة عند تجربة مرافق البنى التحتية المتطورة، ونظام النقل العام كالمترو والتاكسي المائي”.

وأما عن رأيه في الجوانب الفنية المتعلقة بتنظيم مونديال قطر 2022، أشاد هيوز بالطبيعة متقاربة المسافات التي تتميز بها دولة قطر نظراً لجغرافيتها، وقال: “في ضوء تجربتي كلاعب كرة قدم سابق ومدرب في الوقت الحالي، أعلم جيداً معاناة اللاعب والمدرب وجمهور المنتخب في التنقل من مكان لآخر أو السفر من وجهة لأخرى لمتابعة المباريات أو خوضها. إلا أن تجربة المنتخبات والمشجعين في قطر ستكون مختلفة بشكل جذري، إذ ستقام كافة مباريات البطولة ضمن مساحة جغرافية لن تستعدي التنقل جواً أو السفر من مكان لآخر، كما ستعود هذه الميزة بالنفع على المنتخبات المشاركة التي لن تضطر لتغيير مكان إقامتها ومواقع تدريبها طوال فترة البطولة، الأمر الذي سيُتيح لهم فرصة التركيز على الاستعداد للمباريات بدلاً من إضاعة وقتهم وجهدهم في التنقل من مدينة لأخرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى