ما علاقة طهران بزيارة بن سلمان لسلطة عُمان؟

علقت صحيفة “شرق” الإصلاحية على زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لسلطنة عُمان، حيث رأت أن بن سلمان يريد تحسين العلاقات مع السلطنة لأسباب منها تغيير سياسته مع إيران والحوثيين، منوهةً إلى أن عُمان اليوم هي الوسيط بين السعودية والحوثيين ومن الطبيعي أن تكون الوسيط بين السعودية وإيران في حال فشل مباحثات بغداد. وذكرت “شرق” أن عُمان واجهت أزمة اقتصادية بسبب انسحاب جزء كبير من الاستثمار السعودي منها منذ بداية عهد بن سلمان وذلك بسبب عدم انحيازها للسعودية.

على صعيد آخر، تطرق الخبير القانوني نعمت أحمدي إلى منع تسمية المحلات التجارية بأسماء من لغات القوميات الأخرى في إيران، ذاكرًا في مقاله بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية أن المادة 15 من الدستور الإيراني تنص على أن اللغة والخط الرسميين في البلد بالفارسية وجميع المكاتبات الرسمية والكتب الدراسية بالفارسية، واستدرك بالقول إنها تسمح باستخدام اللغات القومية والمحلية في الصحافة وتدريس أدبها في المدارس إضافة إلى اللغة الفارسية. وبناء على هذا أكد أحمدي أن منع التسمية بلغات القوميات الأخرى غير قانوني.

في سياق منفصل، بحث المحلل السياسي محمد جواد أخوان في مقاله بصحيفة “جوان” الأصولية، بحث المئة يوم الأولى لحكومة رئيسي وقال إن رئيسي تحدث في هذه الفترة عن الرئيس السابق روحاني بكل انصاف ولم يتكلم بسوء عن الوضع الذي تسلمه من سلفه ولم يتهم روحاني بالقصور عكس ما فعل روحاني بالنسبة لحكومة سلفه أحمدي نجاد. وأضاف أن رئيسي لم يتسرع بعزل مدراء الحكومة السابقة. بينما الرئيس السابق روحاني كان يهاجم المنتقدين ويصفهم بألقاب غير لائقة مثل “الأمي” و”إلى جهنم” و”بلا هوية”، حسب قوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى