ما مخاطر الإصابة بكورونا عدة مرات؟

السياسي -وكالات

حذّرت دراسة جديدة من مخاطر تكرار العدوى بفيروس كورونا، فقد تبين أن الذين أصيبوا بالمرض مرتين أو أكثر كانوا أكثر تعرضاً للوفاة بمقدار الضعف، وزاد احتمال دخولهم المستشفى 3 أضعاف خلال الأشهر الـ 6 التالية بعد الإصابة بالفيروس مقارنة بمن أصيبوا مرة واحدة.

وأشرف على الدراسة الدكتور زياد العلي من “سانت لويس هيلث كير سيستم” في ميسوري، وقال: “كل إصابة مرة أخرى تشبه رمي النرد مرة أخرى”. “العدوى الثانية لا تزال سيئة بالنسبة لك”.

واعتمدت الدراسة على بيانات 600 ألف أمريكي من سجلات المحاربين القدامى متوسط أعمارهم 60 عاماً، ووجدت أن الذين أصيبوا بعدوى كوفيد -19 للمرة الثانية أو الثالثة لديهم معدلات أعلى بشكل ملحوظ من كل شيء، بدءاً من أمراض القلب إلى اضطرابات الكلى خلال الشهر الأول من الإصابة، وكذلك في الأشهر التالية، مقارنة بالمصابين بعدوى واحدة فقط.

ويشير ذلك إلى زيادة تراكمية في المخاطر، وخاصة لدى من لم يتم تلقيحهم وأولئك الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل قبل الإصابة.

وبحسب موقع “نيو ساينتست”، ووجه نقد للدراسة أنها قارنت بين تأثير العدوى الثانية والثالثة لدى أشخاص مختلفين، وليس لدى الشخص نفسه بعد إصابته بالأولى، ثم بالثانية. ويُعتقد أن خطر الإصابة بالعدوى الثانية ربما يكون أقل لدى الشخص نفسه.

وعن ذلك قال العلي: “إنه لم يقم أحد بتحديد تأثير العدوى من قبل، أو أظهر أن الناس يظلون في وضع أسوأ لمدة ستة أشهر على الأقل بعد الإصابة مرة أخرى”.

ومن الانتقادات الموجهة للدراسة هو أنها عرّفت إعادة العدوى على أنها اختبار إيجابي بعد 30 يومًاً أو أكثر من اختبار إيجابي سابق، والذي يمكن أن يكون عدوى أولية مستمرة بدلاً من إعادة العدوى.

ويقول العلي: “إن هذا النقد عادل تماماً. وقد قام الفريق منذ ذلك الحين بإعادة تحليل البيانات من خلال النظر فقط في الاختبارات الإيجابية التي حدثت بعد 90 يوماً على الأقل من الإصابة الأولى، وجاءت النتائج هي نفسها بشكل أساسي”.

ورداً على سؤال: ماذا يجب أن نفعل؟ نظراً لوجود انخفاض في معدل ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي، قال العلي: “يتعين علينا إعطاء المزيد من العلاجات الوقائية للأشخاص، مثل أقراص “باكسلوفيد”، مع إعطاء الأولوية لتطوير لقاحات أكثر فعالية، مثل لقاحات الأنف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى