مبابي وغريزمان ينددان باعتداء الشرطة على رجل أسود- تغريدات

السياسي-وكالات

 دخل بعض لاعبي كرة القدم الفرنسية على خط المنددين بعنف الشرطة، وذلك بعد الكشف عن فيديو يظهر ثلاثة شرطيين يعتدون بالضرب المبرح على منتج أغاني فرنسي.

كليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي ونادي باريس سان جرمان، استنكر ‘‘العنف غير المقبول’’، في تغريدة على تويتر أرفقها بصورة المنتج الموسيقي ميشيل، ووجهه ملطخ بالدم بسبب اللكمات التي ووجها إليه رجال الشرطة الثلاثة، الذين أهانوه بعبارات من قبيل “الزنجي القذر”.

واختار مبابي (من أب كاميروني وأم جزائرية) أن يقتبس كلمات إحدى الأغنيات الشهيرة لمغنية الراب المعتزلة “ديامس” والتي تقول فيها: “فرنسا التي أنتمي إليها.. لديها قيم ومبادئ ورموز.. فرنسا التي أنتمي إليها تختلط.. نعم غنها قوس قزح (…)’’.

تغريدة كليان مبابي، التي اختتمها بعبارة stop racism (أوقفوا العنصرية)، جاءت بعد تغريدة زميله في المنتخب الفرنسي ومهاجم برشلونة الإسباني أنطوان غريزمان التي قال فيها “أشعر بألم لما آلت إليه بلدي فرنسا”.

أما زميلهما في المنتخب ولاعب نادي مانشستر سيتي الإنكليزي، بنجامين ميندي، فقد غرد، بدوره، قائلا: “من دون الفيديوهات، ماذا كان سيحدث لميشيل؟ (…)، في تلميح منه إلى المادة 24 من مشروع قانون “الأمن الشامل” المثير للجدل، الذي طرحته الحكومة، والذي يمنع الصحافيين من تصوير عناصر الشرطة خلال أدائهم لمهامهم. وهو ما يعتبر المعارضون أنه “قاتل للحريات”.

يشار إلى أن الفيديو الذي كشف عنه موقع Loopsider، الخميس، أظهر شاباً يتعرض للضرب المبرح من قبل دورية للشرطة في باريس، فقط، على أساس أنه لم يكن يرتدي قناعه/ كمامته.

ودفع هذا المشهد العنيف جداً، الذي صورته كاميرات المراقبة كاملاً، وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان إلى الأمر بإيقاف رجال الشرطة الثلاثة المعنيين، كإجراء احترازي.

“الزنجي القذر”

يروي هذا الأخير قائلا “عندما رأيت الشرطة، أسرعت للدخول إلى المبنى وتجنب غرامة مالية، لكن أفراد الشرطة الثلاثة الذين رصدوني في الشارع، تابعوني إلى داخل الاستوديو، حيث دفعوني بقوة على الحائط، وقاموا بضربي ضربا مبرحاً، وقد استمر العنف أكثر من 5 دقائق دون انقطاع، بحسب ساعة كاميرا المراقبة… وحاولوا خنقي … علاوة على سماعي منهم بشكل متكرر إهانات عنصرية من قبيل “الزنجي القذر”.

في المقابل، ذكر عناصر الشرطة الثلاثة في تقريرهم أنهم “عندما اقتربوا من الشخص المعني رفض التوقف هرول نحو باب الاستوديو، ثم قاوم كثيرا”. كما قالوا إنهم أشتموا رائحة المخدرات من حوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى