متحدون ضد العنصرية والصهيونية
عمران الخطيب

المؤتمر العربي العام يشارك بمؤتمر “دوربان الرابع”؛ لمناهضة العنصرية الذي تعقده الأمم المتحدة عبر تطبيق زوم يوم الثلاثاء 21أيلول/ سبتمبر الجاري بين الساعة 7.00و10.30 مساء(بتوقيت القدس )

في جنوب إفريقيا ينعقد “مؤتمر دوربان الرابع”،الذي تعقده الأمم المتحدة؛ لمناهضة العنصرية، بعد مرور 20 عاماً على المؤتمر الأول الذي عقد في دوربان(جنوب إفريقيا )عام 2001، وخصوصاً للتداول في سبيل إحياء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3379، الذي صدر في نوڤمبر 1975، ونص على أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري”، والغي لاحقاً بموجب القرار 46/ 86 الصادر بتاريخ 16ديسمبر 1991.

هذه المبادرة الصادرة عن المؤتمر العربي العام، والذي يضم تحت هذه المظلة، المؤتمرات الثلاثة
المؤتمر القومي العربي، ومؤتمر الأحزاب العربية، والمؤتمر القومي الإسلامي، تعتبر نهوض للقوى والأحزاب العربية والإسلامية في المشاركة الفعلية، والتصدي للمشروع الصهيوني العنصري؛ ولذلك فإن من الواجب المشاركة والدفع في إتجاه مقاومة الاحتلال والاستيطان، والأهم مقاومة التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي،
إضافة إلى تسليط الأضواء على ممارسات الإحتلال في القتل العمد والاغتيالات والاعتقالات، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وتهويد القدس، إضافة إلى ما يتعرض له المواطنين الفلسطينيين في الشيخ جراح والمناطق الأخرى، وكذلك تسليط الأضواء على معاناة الأسرى والأسيرات والمعتقلين والتوقيف الإداري المتكرر دون لوائح إتهام.

وخاصة أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين لم تعد سرية، بعد تفشي حالات الأمراض المزمنة، واستشهاد أعداد من الأسرى؛ بسبب سوء المعاملة والأوضاع الصحية وظروف الإعتقال، ومن المهم أن سلطات الإحتلال الإسرائيلي لا تلتزم باتفاقية جنيف في معاملة الأسرى والمعتقلين والأسيرات في سجون الاحتلال، ولقد تناقلت وسائل الإعلام والفضائيات سوء المعاملة والاعتداءات على المحررين الأربعة خلال عمليات الإعتقال ووسائل التعذيب الإجرامية في معاملة الأسرى؛ لذلك تتكرر عملية الإضراب عن الطعام داخل سجون الاحتلال في إطار العنصرية للكيان الصهيوني فقد أصدر الكنيست الإسرائيلي عشرات القرارات التي تؤكد على عنصرية الكيان الصهيوني، ومنها يهودية الدولة رغم كونها دولة إحتلال، وكذلك ضم مدينة القدس بقرار من الكنيست، وهو قرار عنصري يتحدى قرار مجلس الأمن الدولي 242و338، الذي يؤكد على شمولية القدس الشرقية في قرارات مجلس الأمن الدولي ويعتبرها تحت الإحتلال، إضافة إلى ضم هضبة الجولان السوري المحتلة عام 1967، إضافة إلى قيام الكيان العنصري إقامة جدار الفصل العنصري على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ولم تنصاع إلى قرار محكمة الجنايات الدولية بشأن إزالة الجدار؛ لذلك فإن من الواجب المشاركة والتأكيد على عنصرية الكيان الصهيوني، إن المشاركة في هذا المؤتمر يشكل دعم للقضية الفلسطينية، ويؤكد على عنصرية الإحتلال الإسرائيلي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى