متى استبعدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا
د. عبدالرحيم جاموس

هكذا يقضي الروائي الفلسطيني اسماعيل الشمالي نحبه في سجون النظام السوري بعد ست وعشرين عام من السحن والتعذيب .. لا لشيء سوى نشره لمقال يمتدح فيه رئيسا عربي لدولة اخرى ..لا يحبه النظام السوري … في اي مكان يحصل مثل هذا القمع وتكميم الأفواه في غير سوريا وايران وبقية الدول التوتالرية السلطوية الطوطمية …وبعض الديكتاتوريات البائدة. التي كانت تسجن وتعدم الأدباء والصحفيين والشعراء والمثقفين والمفكرين… لمخالفتهم رأيها.
إنها الجريمة والمأساة المركبة التي يتعرض له اصحاب الرأي ولازالوا على ايدى تلك النظم التسلطية والتي لا تقيم شأنا او وزنا لحرية الرأي والتعبير ..ولا تحترم أي قيمة انسانية ..!
كفى كفى يا انظمة الجهل والتخلف قمعا واستبداداً … ولا اقول غير ما قاله امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قبل ١٤٠٠ عام .(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ).. !
رحم الله شهيد الرأي اسماعيل الشمالي وكل شهداء الرأي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى