متى ومن ابتدع السجود على التربة عند الشيعة؟؟..المحقق المهندس يجيب
بقلم/ باسم البغدادي

ماهي البدعة اعتبر الفقهاء أن البدعة هي إدخال ما ليس في الدين في الدين؛ من قبيل اعتبار العبادة التي لم ترد في الدين بأنها جزء من الدين.

ومن المؤسف المخجل, تجد في الإسلام عامة ومذهب التشيع خاصة وممن حسب نفسه على أهل البيت-عليهم السلام- ظلمة, أنه قد ولج وتجذر في منهجه البدعة والخرافة والتدليس والتلاعب بالدين على الهوى والمصلحة, ففي التفاته إلى فعل قد جعله أئمة الضلال أنه واجب مقدس وهو السجود على مما يسمى تربة الحسين-عليه السلام- وأعدها البعض أنها من المقدسات, وعند البحث في أصل هذه البدعة لم نجد لها أي دليل يذكر بل لم تكن من السنة النبوية ولا منهج أهل البيت بل الأكثر وجدناها قد افتعلها بما يسمى العالم الكركي بعد عشرة قرون عن أهل البيت بل لم يفعلها أحد من أهل البيت ولم يوصي بالسجود عليها مطلقاً.

من هو الكركي؟؟ : نور الدين علي بن عبد العالي الكركي العاملي, المبتدع الأول للسجودعلى التربة في أواسط القرن العاشر هجرية ومؤسس السب واللعن لم يخالف أهل البيت حسب زعمه, العامل في بلاط الدولة الصفوية المنتحلة للتشيع الصوفية الأصل ؟؟.

وفي تحقيق منصف للمهندس المرجع الصرخي بين فيه كيف ابتدع الكركي للشيعة طقوس وأفعال مخالفة لمنهج أهل البيت ومنها السب واللعن وغيرها قال المحقق في بحثه (عاشوراء اصلاح الفكر والعقيدة والأخلاق)

((4ـ بَعْدَ وَفَاةِ إسْمَاعِيلُ الصَّفَوِيّ(930هـ)، اِسْتَلَمَ الحُكْمَ اِبْنُهُ طهماسبُ، وَهَذَا بِدَوْرِه اِسْتَدْعَى الكَرْكِيّ مِن الشَّام مِن جَبَلِ عَامِل، وَأطْلَقَ يَـدَهُ فِي شُؤُونِ الدّوْلَةِ الدِّينِيَّة وَالسِّيَاسِيَّةِ وَالاِقْتِصَادِيَّة، فَاِزْدَادَ الظّلْمُ وَالعُـنْفُ وَكَثُرَت البِدَع إلَى الحَدِّ الّذِي اِسْتَحَقَّ فِيهِ الكَرْكِيُّ لَـقَـبَ «مُخْتَرِع الشِّيعَة»!!!

فِي [الفِكْر الشِّيعِي] قَالَ(الأسْتاذ الشّيبي): {لَمَّا جَاءَ طهماسبُ بْنُ إسْمَاعِيلَ إلَى الحُكْمِ، رَأَى أَنّ الحِكْمَةَ تَقْتَضِي بِتَرْكِ أمْرِ بَـثِّ التَّشَيّعِ بِـيَدِ الأخِصَّائِيِّينَ مِن الفُقَهَاء…وَالاِتِّجَاه إلَى جَبَلِ عَامِل فِي سُورْيَا… فَاسْتَدْعَى(طهماسبُ) الكَرْكِيّ لِـيَنْهَضَ بِأعْبَاء هَذِهِ المُهِمَّة…لِيَكُونَ مُطْلَقَ اليَـد فِي شُؤُونِ الدَّوْلَةِ الشِّيعِيَّةِ الجَدِيدَة الاِقْتِصَادِيّةِ وَالدِّينِيَّة}…{وَبَدَلَ أنْ يَـخِـفَّ العُـنْفُ وَيَرْخَى التَّوَتّرُ، فإنّهُ:

أـ اِصْطَبَغَت أعْمَالُ الكَرْكِيّ بِعُنْفٍ شَدِيد

بـ ـ شّرّعَ السَّبَّ فِي المَسَاجِدِ أيَّامَ الجُمَع

جـ ـ كَتَبَ رِسَالَةً فِي لَعْنِ أعْدَاءِ الشِّيعَة

د ـ عَيّنَ(الكَرْكِيّ) نُوَّابًا خَاصِّينَ عَلَى النَّوَاحِي

هـ ـ أتَاحَ المَنْصِبُ لِلْكَرْكِيّ أنْ يَجْتَهِدَ فِي الأحْكَام

وـ مِن اِجْتِهَادَاتِه: التّرْبَة الّتِي يَسْجدُ عَلَيْهَا الشِّيعَة الآن فِي صَلَوَاتِهِم

زـ ألَّـفَ رِسَالَةً فِي السّجُودِ عَلَى التّرْبَة

ح ـ اِجْتِهَادَات الكَرْكِي الكَثِيرَة دَعَـت المُصَنِّفِينَ إلَى تَلْقِيبِهِ بـ «مُخْتَرِع الشِّيعَة»}

[الفِكْر الشِّيعِي وَالنَّزَعَات الصُّوفِيّة(416)لِـكَامِل مُصطَفَى الشّيبي]))انتهى .

للأطلاع اكثر

وأخيراً نقول من أين جاء الكركي بهذه الطقوس والبدع ليجذرها في مذهب التشيع وبعد عشر قرون تقريباً على استشهاد الحسين- عليه السلام-؟؟ وماذا يريد من تأسيس السب واللعن في المذهب, هل المراد منه خدمة المنهج الصفوي الحاقد ليثأر لأيوانه الذي كسره العرب بقيادة عمر واستشارة الإمام علي , ليفرقوا المسلمين ليسدوا ويصبحوا الحماة للشيعة ويستعطفوا قلوب محبي أهل البيت-عليهم السلام-, ولكن هيهات لهم ففي كل زمان لهم رجل يكشف زيفهم وحقدهم وتدليسهم الشيرازي العفن القذر .

ملاحظة ليس القصد اننا نحرم السجود على التراب ولكن النقد ان المدلسة حتى من التربة جعلوا للعاطفة والتحشيد الطائفي مسلك لصقوا التربة بالحسين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى