محادثات إسرائيلية – قطرية لمحاولة التوصل لتهدئة طويلة الأمد بغزة

ذكرت صحيفة معاريف العبرية، صباح اليوم الجمعة، أن هناك محادثات إسرائيلية – قطرية، تجري في الأسابيع الأخيرة على مستويات مختلفة من أجل محاولة التوصل لاتفاق تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة.

وكانت قناة 12 العبرية، كشفت منذ أسبوع عن محادثات مماثلة تجري في قطر وتحركات من قبل رئيس الموساد يوسي كوهين، الذي أجرى اتصالات مع مسؤولين في قطر من أجل ذلك، وضمان استمرار نقل الأموال القطرية لغزة.

ووفقًا للصحيفة العبرية، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تضغط باتجاه محاولة التوصل لتسوية طويلة الأمد مع حماس في قطاع غزة، وتوسيع المشاريع والمساعدات المقدمة للقطاع، لحل الأزمة الاقتصادية والإنسانية هناك.

وبحسب الصحيفة، فإنه على عكس المرات الماضية، تحاول إسرائيل هذه المرة الوصول إلى خطة تؤدي إلى استخدام أكثر فعالية للتبرعات الخاصة بالمشاريع الكبيرة، بحيث لا يكون التركيز على شراء الهدوء لفترة قصيرة، ولكن بخطط طويلة المدى تحقق الاستقرار الأمني على مدى طويل.

وتقول الصحيفة، إن القطريين هم شركاء إسرائيل الأساسيين في هذه المحادثات، لكن دولًا أخرى تشارك في العملية وتزداد فرص تنفيذ مثل هذه الخطط اليوم، لأن الأوضاع الاقتصادية في غزة تتدهور بشكل كبير في الأشهر الأخيرة بسبب وباء كورونا، وارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير، وانخفاض معدل الأجر اليومي.

وترى المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية أن تدهور الوضع الاقتصادي بغزة يمكن أن يضر بالاستقرار الأمني، وإلى جانب استكمال الخطط العملياتية لاحتمال تصعيد أمني في المستقبل القريب، تعتقد تلك المؤسسة أنه ستكون هناك أيضًا فرصة لتسوية طويلة الأمد.

كما ترى تلك المؤسسة الإسرائيلية، أنه من المهم تنفيذ الخطط العملياتية بسرعة، طالما استمر الهدوء النسبي لغزة، وقبل أن تستأنف حماس هجماتها من أجل زيادة شروط مفاوضاتها مع قطر والضغط للحصول على مساعدات اقتصادية أكبر على إسرائيل، كما هو الحال في كل جولة تصعيد.

وتعتبر أن الجمود السياسي واستمرار التدهور الاقتصادي سيؤديان إلى تصعيد سريع، وبالتالي يدفعان لاستنفاد المحاولات، خاصة مع القطريين، للوصول إلى تفاهمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى