محادثات بين الكوريتين لعقد قمة وإعادة فتح مكتب اتصال

قالت 3 مصادر مطلعة في حكومة كوريا الجنوبية، إن محادثات تجري بين الكوريتين لإعادة فتح مكتب اتصال مشترك هدمته بيونجيانج العام الماضي وعقد قمة في إطار الجهود الرامية لإعادة العلاقات بين الجانبين.

وقالت المصادر مشترطة إخفاء هويتها بسبب حساسية الاتصالات الدبلوماسية، إن رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يستكشفان سبل تحسين العلاقات المتوترة من خلال تبادل الرسائل منذ أبريل/ نيسان.

ويمثل ذلك تحسنا في العلاقات، التي تدهورت في العام الأخير بعد أن بشرت ثلاثة اجتماعات على مستوى القمة في 2018 بالسلام والمصالحة.

ومن الممكن أن تتيح المحادثات بين البلدين استئناف المفاوضات المتوقفة بين بيونجيانج وواشنطن بهدف التخلص من البرامج النووية والصاروخية لدى كوريا الشمالية مقابل رفع العقوبات السارية عليها.

والعلاقات مع كوريا الشمالية قضية رئيسية للرئيس مون الذي تتراجع شعبيته في آخر سنواته في الرئاسة. وكان مون قد وعد بتحسين العلاقات مع كوريا الشمالية وساعد في عقد الاجتماعات التاريخية بين كيم والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في العامين 2018 و2019.

وأعادت الكوريتان يوم الثلاثاء توصيل الخطوط الساخنة التي قطعتها بيونجيانج في يونيو/ حزيران من العام الماضي.

وقال مصدران، إن الجانبين يناقشان إعادة بناء مكتب الاتصال المشترك في قرية بانمونجوم الحدودية، وكانت بيونجيانج قد دمرت مكتب الاتصال السابق في كايسونج العام الماضي.

وقالت المصادر، إن الطرفين يسعيان أيضا لعقد قمة بين مون وكيم، لكن لم تتناول المحادثات إطارا زمنيا أو تفاصيل أخرى بسبب جائحة فيروس كورونا.

وذكر أحد المصادر أن مون وكيم تبادلا رسائل اتسمت بالصراحة في أكثر من عشر مناسبات، وهو ما أدى إلى فتح قناة اتصال بين سلطات الاستخبارات في سول وكيم يو جونج شقيقة كيم.

ورغم ما تشهده المشاورات من “تقلبات” فقد اتفق الجانبان خلال العطلة الأسبوعية على تنشيط الخطوط الساخنة كخطوة أولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى