محامي: ترمب أكد أنه”سيتزوج من أخرى” إذا تركته ميلانيا

السياسي-وكالات

زعم محامي دونالد ترمب السابق مايكل كوهين أن الرئيس الأميركي «لم يكن قلقاً بشأن ترك زوجته ميلانيا له حيث أكد أن بإمكانه الحصول على زوجة أخرى».

وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، فقد قدم كوهين هذه المزاعم في كتابه الجديد، «الخائن: القصة الحقيقية للمحامي الشخصي السابق للرئيس دونالد ترمب»، الذي يعد فصلاً جديداً من فصول كشف مقرّبين سابقين من ترمب معلومات من شأنها إلحاق الهزيمة بالرئيس الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر عقدها في نوفمبر (تشرين الثاني).

وزعم المحامي السابق أن الرئيس لم يكن يهتم برد فعل ميلانيا على ادعاءات التحرش الجنسي المنسوبة إليه، مشيراً إلى أنه سبق أن قال له: «يمكنني دائماً الحصول على زوجة أخرى. هذه ليست مشكلة بالنسبة لي، إذا أرادت الذهاب، فليكن».

ووصف كوهين علاقة ترمب بزوجته بأنها «مجرد صفقة».

لكن مصداقية كوهين مطعون فيها بعدما أقر بأنه كذب على الكونغرس في قضية صفقة عقارية مع موسكو سعى لإبرامها نيابة عن ترمب في أوج حملة انتخابات 2016، وحول مدى انخراط ترمب في المفاوضات.

إلا أن ما يورده المحامي السابق لترمب حول صفقات مزعومة للأخير وتهرّبه من الضرائب وعنصريته وكراهيته للنساء يلقى تفاعلاً إعلامياً كبيراً.

وفي إحدى روايات كوهين وظّف ترمب شبيهاً بالرئيس السابق باراك أوباما لمجرّد توبيخه وطرده.

كما زعم كوهين أن ترمب أدلى بتصريحات مهينة بحق الزعماء العالميين السود، ومنهم رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا، وكذلك بشأن الأقليات في الولايات المتحدة بشكل عام.

وجاء في تعليق للمتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني على صدور كتاب كوهين أن الأخير «مجرم مفضوح ومحامٍ مفصول من النقابة».

وأضافت: «لقد فقد كل مصداقيته، ومحاولته الأخيرة لجني أرباح من الأكاذيب ليست مفاجئة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى