محاولات إسرائيلية لفتح قناة دبلوماسية مع تونس

السياسي – كشف تقرير عبري، يوم الأحد، عن محاولات تقوم بها مصادر سياسية في تل أبيب، لبناء قناة دبلوماسية بين إسرائيل وتونس، رغم العداء العلني بينهما.

وبحسب ما أورده موقع ”نتسيف نت“ الاستخباري الإسرائيلي، فقد توجهت مصادر سياسية إسرائيلية، لم يكشف هويتها، إلى منظمة يهودية، تحمل اسم ”اتحاد الجالية الحريدية التونسية في فرنسا“، على أساس أن بمقدورها العمل من أجل بناء علاقات بين تونس وإسرائيل.

ولفت الموقع إلى أنه بعد عام من بدء بناء علاقات دبلوماسية بين إسرائيل ودول عربية، كان آخرها العلاقات مع المغرب، بدأت تنتشر شائعات عن محاولات تجري من وراء الكواليس من قبل شخصيات إسرائيلية سياسية وشخصيات عامة، تستهدف بناء علاقات مع تونس.

وأضاف أن ”الخطوة تأتي عقب بدء تقارب العلاقات بين إسرائيل وتركيا، أو على الأقل توقف العداء العلني الذي يبديه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه تل أبيب، الأمر الذي صاحبته شائعات عن محاولات تقوم بها إسرائيل لبناء قناة دبلوماسية مع تونس، ولا سيما في ظل العلاقات القوية التي تجمع تونس مع أنقرة“.

ونقل الموقع عن مصادر داخل ”اتحاد الجالية الحريدية التونسية في فرنسا“، قولها إن إسرائيل لم تطلب من المنظمة العمل على هذا المسار بشكل رسمي.

وأضافت أن ”الأمر جاء عبر مصادر غير رسمية، تريد اختبار إذا ما كان الوقت الراهن يسمح بدراسة إمكانية تخفيف أجواء التوتر الشعبي والعداء الذي تبديه الحكومة التونسية تجاه إسرائيل“.

وذهبت المصادر، إلى أن ”الحديث عن بناء علاقات دبلوماسية مع تونس غير مطروح في هذه المرحلة، مع أن ثمة تقديرا واحتراما متبادلين بين الشعب التونسي وبين الجالية اليهودية هناك، والتي تعد واحدة من أقدم الجاليات اليهودية في العالم“.

وأعربت عن أملها في أن تؤثر هذه العلاقة على التطورات التي يمكن أن تشهدها تونس على جميع الأصعدة.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، ذكر في حزيران/يونيو الماضي، خلال جولة أوروبية، ردا على سؤال بشأن إقامة علاقات رسمية ودبلوماسية بين إسرائيل ودول عربية ”أن الأنظمة تختار ما تريد“.

وأضاف سعيد: ”نحن نتعامل مع الدول، والأنظمة تختار الاختيارات التي تريد، لم نتدخل فيها على الإطلاق“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى