محمد رمضان وقصة الحب التى جمعت أحمد زكى ونجلاء فتحى

السياسي-وكالات

جدلآ واسعاً أثاره النجم محمد رمضان، عندما أعلن نيته عن تقديم مسلسل تدور أحداثه علن السيرة الذاتية للنجم الكبير الرحل أحمد زكى، خلال الايام الماضية، حتى وصل الأمر، أن رواد السوشيال ميديا بدأوا فى التأييد والتعارض حول تلك المسلسل، منهم من رأى أنها مخاطرة كبيرة، ومنهم من أيد تلك المشروع، الذى ربما سيكشف الكثير عن حياة أحمد زكى، على يد الكاتب الكبير والصديق المقرب للامبراطور “أحمدج زكى” وهو المؤلف بشير الديك، والذى تعاون مع زكى فى أكثر من 6 أفلام سينمائية .

الحقيقة آن شخصية أحمد زكى “ثرية” وتتضمن تفاصيل ولغط وشائعات وأشياء أخرى، ولذلك يرصد “عين” بعض الأمور الشائكة فى حياة النجم أحمد زكى، علماً بأن هناك أموراً أخرى لا يعرفها الناس والتى يتساءل الجميع كيف ستقدم تلك الأمور الشائكة فى المسلسل الذى ينتوى محمد رمضان تقديمه للجمهور، وأبرزها ” علاقة الحب” التى جمعت أحمد زكى والفنانة نجلاء فتحى، والتى توطدت قبل أن يتعاونا سوياً فى فيلم “أحلام هند وكاميليا” عام 1988، والتى جسدت من خلاله شخصية “كاميليا” المرأة المطحونة والتى تبحث عن العيش.

وبعد فيلم “أحلام هند وكاميليا” ، شهدت تلك الفترة شائعات حول علاقة حب بين “زكي ونجلاء”، حتى ذكرت صحيفة “الحياة اللندنية فى ذلك الوقت  أن «في غمرة انتشار شائـعات قوية عن قــرب موعد اقتران الممــثلين (نجلاء وزكي) على إثر قصة حب جمعت بينهما، ووسط نفي شــديد من جانــب الطرفــين لتــلك ، حتى فوجئ الجميع بتعرضهما لحادث سيارة على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، وتم نقلهما بسيارته إلى أقرب مستــشفى، حيث تبين أن إصــابة (نجلاء) كانت سطحية، بينما تعرض (زكي) لعدة كسور، وظل 10 أيام في المستشفى».

نجلاء علقت على الأمر في حينه، ونفي كلاهما ما أشيع عن أنهما كانا ينويان السفر إلى الإسكندرية، حتى قالت نجلاء إن الأمر أخذ أكثر من حجمه، وأن الصحافة بالغت في تضخيم الحادث وأسبابه مع أنه وقع قضاءً وقدراً لزميلين ذهبا معاً لتناول الغداء لمناقشة فيلم جديد من إنتاج زكي عن مسرحية ترويض النمرة كانا ينويان القيام ببطولته، ووضع هذا الحادث نهاية للعلاقة القوية التي ربطت بين النجمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى