مخاوف أميركية من تجارب نووية سرية في الصين

السياسي – ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن تقريراً لوزارة الخارجية الأميركية عن مراقبة التسليح، سترفع عنه السرية قريباً، حذّر من أن الصين قد تجري تجارب نووية سرية، بالاعتماد على قوة تفجير جد متدنية، وذلك رغم تأكيد بكين أنها تلتزم كلياً اتفاقاً دولياً يحظر إجراء تجارب نووية.
وأوضحت الصحيفة الأميركية أن التقرير لا يقدم أي أدلة على خرق الصين لالتزاماتها النووية، لكنه يشير إلى مجموعة من الأنشطة “التي تبعث على القلق”، بأن الصين قد لا تلتزم كلياً اتفاق حظر إجراء التجارب النووية.

وفي التفاصيل، لفتت “وول ستريت جورنال” إلى أن بواعث القلق الأميركي تعود إلى النشاط المكثف في موقع لوب نور الصيني لإجراء التجارب، وكذا عمليات حفر مهمة بداخله، فضلاً عن الاستخدام المزعوم للصين لدوائر مغلقة تحت الأرض، لاحتواء آثار التفجيرات.

وأضافت الصحيفة أن عاملاً آخر يعزز الشكوك الأميركية، يتمثل بتعطيل نقل البيانات في الأعوام الأخيرة من محطات المراقبة في الأراضي الصينية، التي أُنشئت بغرض تسجيل وتحديد أي انبعاثات إشعاعية، أو هزات ارتدادية تسببها التفجيرات النووية.

ويأتي تقرير الخارجية الأميركية في وقت قد يشهد تدهور العلاقات المتوترة بين بكين وواشنطن بسبب الاتهامات الأميركية بأن جائحة كورونا العالمية نتجت من سوء تعامل بكين مع تفشي المرض في مدينة ووهان في نهاية العام الماضي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في تقريرها، إن المخاوف الأميركية من احتمال انتهاك بكين لمعيار “القوة الصفرية” في التفجيرات النووية نشأت بفعل أنشطة في موقع لوب نور للاختبارات النووية خلال 2019.

ويشير مصطلح القوة الصفرية إلى إجراء اختبار نووي لا يشمل أي تفاعل متسلسل مصحوب بانفجار مثل النوع المستخدم في تفجير رأس حربي نووي.
وتنص معاهدة حظر إجراء التجارب النووية المبرمة في 1996 على السماح بالأنشطة التي تكفل أمان الأسلحة النووي.

في المقابل، قالت الصين، اليوم الخميس، إنها ملتزمة الامتناع عن إجراء التجارب النووية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان للصحافيين خلال إفادة صحفية يومية، بحسب ما أوردته وكالة “رويترز”، إن بكين تفي بالتزاماتها في معاهدات الحد من انتشار الأسلحة، مضيفاً أن اتهامات الولايات المتحدة الباطلة لا تستحق عناء التفنيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى