مخاوف إسرائيلية من تصعيد أمني بالضفة والقدس

أكّدت صحيفة “هآرتس” العبرية، أنّ هناك مخاوف إسرائيلية كبيرة من إمكانية حدوث مزيد من التصعيد للأوضاع الأمنية في الضفة الغربية والقدس.

وأوضحت الصحيفة، أنّ المستوى السياسي والمؤسسة الأمنية والعسكريت ناقشت إمكانية حدوث مثل هذا التصعيد، وخطر امتداده إلى المدن المختلطة، كما حدث في عملية حارس الأسوار العدوان الأخير على غزة.

ولفتت إلى أنه تم تكثيف حالة التأهب على الحواجز، وتم اتخاذ خطوات نحو إمكانية تعزيز القوات في الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية.

وبحسب الصحيفة، فإنه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تجد لمنفذي العمليات الأخيرة أي ارتباط بالفصائل الفلسطينية، وأن الهجمات نفذت بشكل فردي بما فيها تلك التي وقعت في البلدة القديمة وأدت لمقتل إسرائيلي على يد فادي أبو شخيدم من قادة حماس المحليين والذي تبين أنه تصرف بمفرده وليس ضمن أوامر من حركته.

وأشارت إلى أن هناك مخاوف من تنفيذ مزيد من الهجمات كتقليد للعمليات الأخيرة، وبما يشبه موجة الهجمات الفردية التي بدأت في أكتوبر/ تشرين أول 2015، والتي تضاءلت في السنوات الأخيرة بفعل الإجراءات الأمنية ومنها الوسائل التكنولوجية.

وفي وقت سابق، حذر وزير الجيش االإسرائيلي بيني غانتس، من “موجة عمليات” جديدة تستهدف الجنود والمستوطنين.

وطالب غانتس، جنوده بزيادة “اليقظة” على الحواجز في الضفة الغربية المحتلة، بعد عملية الدهس على حاجز جبارة قرب طولكرم، فجر اليوم، التي أدت لإصابة جندي بجروح خطيرة، وفقاً لمصادر إعلامية عبرية، واستشهاد المنفذ.

وفي سياق متصل، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي رام بن باراك إن “إسرائيل في وسط موجة من الهجمات يمكن السيطرة عليها من خلال استخدام عدة وسائل”، حسب زعمه.

وزعم في لقاء مع قناة “كان” العبرية”، أن “حركتي حماس والجهاد تشجعان الفلسطينيين على تنفيذ المزيد من الهجمات”.

من جانبه قال وزير جيش الاحتلال السابق موشيه يعالون: “يبدو أننا في خضم موجة من العمليات بدعم وتحريض من حمـاس”، واعتبر أن “العمليات الجديدة تشبه موجة العمليات الفردية التي اندلعت قبل سنوات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى