مدارس تونس ترفع علم فلسطين

السياسي – شهدت تونس، اليوم الإثنين، تظاهرة لافتة تمثلت برفع العلم الفلسطيني في جميع المدارس في البلاد، فضلا عن إذاعة النشيد الوطني الفلسطيني وبث فيديو للتعريف بالقضية الفلسطينية وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، فيما أكد رئيس الحكومة هشام المشيشي أن بلاده تتبنى القضية الفلسطينية باعتبارها قضية عادلة تمس جميع أحرار العالم.

وأشرف رئيس الحكومة هشام المشيشي على رفع العلم الفلسطيني إلى جانب العلم التونسي على مدرسة محمد صالح الجابري في منطقة حمام الشط المتاخمة للعاصمة، والتي تم استهدافها من قبل إسرائيل عام 1985 ضمن عملية “الساق الخشبية” التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء التونسيين والفلسطينيين.

وقال المشيشي، الذي كان مرفوقا بسفير فلسطين في تونس، هايل الفاهوم، وعدد من أعضاء الحكومة، إن اختيار مدينة حمام الشط دليل على المكانة التاريخية التي تحظى بها المدينة في مساندتها للقضية، حيث امتزجت دماء التونسيين والفلسطينيين، مضيفا: “تونس لا تساند فقط القضية الفلسطينية بل تتبناها وتدافع على القضية العادلة التي تمسّ كل أحرار العالم عبر مختلف الأجيال”.

كما استنكر المشيشي العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وداخل الأراضي المحتلة، والذي أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين العزّل، أغلبهم من النساء والأطفال، مؤكدا موقف تونس الثابت من القضية الفلسطينية باعتبارها قضية كل التونسيين.

كما نظمت المدارس التونسية مواكب لتحية العلم الفلسطيني إلى جانب العلم التونسي، فضلا عن عزف النشيدين معا، في محاولة رمزية للتضامن مع الفلسطينيين في كفاحم ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

كما قامت وزارة التربية باستغلال العودة المدرسية لتخصيص درس يهدف للتعريف بالقضية الفلسطينية، وخاصة أن هذه الأيام توافق الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة الفلسطينية، فضلا عن بث شريط فيديو يسلط الضوء على عملية “الساق الخشبية” التي استهدفت فندق سلوى، حيث يقع مكتب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ومقر القيادة الفلسطينية عام 1985.

وتشهد تونس الرسمية والشعبية حراكاً متواصلاً لدعم القضية الفلسطينية ووقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة غزة وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالبة بتفعيل قانون يجرم التطبيع مع إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى