مذبحة في صعيد مصر بسبب فيديو

السياسي-وكالات

شهدت محافظة قنا بـ صعيد مصر، مذبحة ارتكبها شابين ضد شاب آخر، ابتز شقيقتهما بفيديو غير أخلاقي، أثناء وقوعها معه في الخطيئة.
الواقعة كانت في عزبة تركس بنجع حمادي، والتي بدأت بعد أن امتنعت السيدة عن مسايرت المجني عليه “جارها” في مواصلة العلاقة الآثمة. واعتبرت أن ما حدث معه للمرة الأولى نزوة عابرة ستمحوها بتوبة صادقة. لكن الشاب بحسب تحريات المباحث لم يرتدع أو يستجيب لطلبها بقطع علاقتهما للأبد.
لم ييأس المتهم من ملاحقة جارته بشتى الطرق بعد أن غلقت هاتفها وقررت تغييره رقمها إلى آخر جديد. معلنة أنها أغلقت تلك الصفحة السوداء بعلاقتها مع هذا الشاب الذي نجح في نصب الفخاخ حولها حتى سقطت معه في بئر الخيانة والرزيلة. ووصل بالشاب الأمر إلي تهديده بالذهاب لها في منزل الزوجية، عن طريق رسالة نقلت إليها من طفلة في القرية.
محاولات العاشق في الإيقاع بالسيدة تحطمت أمام إصرارها حتى لو كلفها نسف حياتها الزوجية. فأسرعت السيدة بإبلاغ أشقاءها بفعلتها المشينة وبتوبتها الصادقة، فتبع اعترافها انتشار مقطعًا مدته 45 دقيقة لها بين سكان العزبة. عندها قرر أشقاءها أن يكون ثمن هذا الفيديو هو الدم لصاحبه فبيتوا النية على الخلاص منه، بعد أن وصل إليهم الفيديو على تطبيق واتساب آب، حسب الوطن.
ونجح أقارب السيدة في نصب كمينا للشاب “فخري .ص”، 33 سنة، خلال وجوده في مزرعة دواجن يمتلكها في عزبة تركس. وهناك تمكنوا من القضاء عليه، وفروا هاربين تاركين خلفهم جثته ملقاه ومخضبة بالدماء من جراء الذبح في الرقبة .وطعنات كثيفة موزعة في البطن والصدر، واستمر الأمر خفيا لمدة يومين، حتى اكتشف صديق المجني عليه جريمة مقتله فأبلغ الشرطة بالواقعة.
وظل الغموض يكتنف تلك الحادث لمدة 10 أيام حتى نجح في البحث الجنائي من فك طلاسم الجريمة. وتبين قيام شقيقان وصديقهم بقتله انتقاما منه لقيامه بخداع شقيقة أحدهم، في تصويرها في فيلم جنسي مدته 45 دقيقة. خلال علاقة جنسية جمعتهما قبل الحادث بعدة أشهر، وأن الشاب كان يستخدم تلك الصور في ابتزاز تلك السيدة لاجبارها على مواصلة العلاقة.

أفادت تحريات فريق البحث أن وراء ارتكاب الحادث “مينا. ب” 19 سنة، وشقيقه “كيرلس”21 سنة، وصديقهما “كيرلس. أ” 20 سنة”. وتمكنت قوة أمنية من ضبط المتهمين، وأحيلوا إلي النيابة العامة التى قررت حبسهم بتهمة القتل العمد. لكنهم برروا الجريمة بقولهم: “شرف أختنا غالي”.
ووقعت تلك الجريمة في فبراير الماضي، لكن محكمة الجنايات قررت أمس الثلاثاء. إحالة أوراق القضية إلي فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، بعد أن مثل المتهمون أمام محكمة الجنايات على مدار عدة أشهر. أطلعت المحكمة خلالها على كافة الأدلة التي تثبت الجريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى