مراسلون بلا حدود تدعو المغرب للإفراج عن صحافي صحراوي

طالبت منظمة مراسلون بلا حدود بالإفراج عن الصحافي الصحراوي محمد الأمين هادي المسجون في المغرب منذ عشرة أعوام ويواجه “خطر الوفاة” إثر دخوله في إضراب عن الطعام.

وأكدت المنظمة في بيان أن الصحافي تعرض لـ”إطعام قسري بعد إضراب عن الطعام لمدة 78 يوما… (وهو في) حالة صحية مقلقة”، ودعت إلى “إعلاء مبدأ الإنسانية وإطلاق سراحه في أسرع وقت”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

سجن محمد الأمين هادي عام 2010، ودين بالسجن لـ25 عاما في 2013 على خلفية مقتل عناصر شرطة، والصحافي كان متعاونا مع تلفزيون الجمهورية العربية الصحراوية الديموقرطية (رصد).

وتأسس تلفزيون “رصد” عام 1976 من جبهة بوليساريو التي تعمل على استقلال الصحراء الغربية بدعم من الجزائر منذ 45 عاما.الصحافي الصحراوي محمد الأمين هادي

وبدأ الصحافي الذي يعتبره المغرب ناشطا انفصاليا، اضرابا مفتوحا عن الطعام في 13 كانون الثاني/يناير احتجاجا على سوء المعاملة. ويتم إطعامه قسرا من خلال أنبوب أنفي معدي منذ الأسبوع الماضي، وفقا لمراسلون بلا حدود.

وترفض السلطات المغربية السماح لعائلته بزيارته، وفق المنظمة المعنية بالدفاع عن حرية الصحافة.

لكن نفت إدارة السجون المغربية في آذار/مارس تلك “الادعاءات”.

وأكد “المجلس الوطني لحقوق الإنسان”، وهو هيئة رسمية، في 3 آذار/مارس أن السجين لم “يدخل في أي إضراب عن الطعام” وأن حالته الصحية “عادية”.

وقال الأمين العام لمراسلون بلا حدود كريستوف ديلوار في البيان “لقد استمر تعذيب محمد الأمين هادي طويلا. حان الوقت لوضع حد لذلك”، موضحا أنه “يخوض إضرابا عن الطعام منذ أكثر من شهرين”.

وأضاف أن الصحافي يواجه “خطر الوفاة، يجب الإفراج عنه في أسرع وقت ممكن. نوجه نداء طارئا للسلطات المغربية لوضع حدّ لمحنته”.

ألقي القبض على محمد الأمين هادي بعد تغطيته تفكيك القوات المغربية لمخيم أكديم إزيك، بالقرب من العيون، أكبر مدن الصحراء الغربية، حيث استقر حوالي 15 ألف صحراوي للاحتجاج على ظروفهم المعيشية.

وتحول التدخل إلى اشتباكات عنيفة ثم إلى أعمال شغب في العيون. وبحسب الرباط، قُتل 11 عنصرا من قوات الأمن وأصيب عشرات منهم بجروح.

في أعقاب عمليات الشغب، قضت محكمة عسكرية مغربية بسجن 23 ناشطا صحراويا لمدد تتراوح بين 20 عاما والسجن مدى الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى