مراهق فلسطيني يروي معاناته مع “القمع الإسرائيلي”

السياسي – ترك الاعتداء الذي تعرض له الشاب الفلسطيني فوزي الجنيدي (19 عاما)، على يد القوات الإسرائيلية، قبل 3 سنوات، آثاره على جسده وروحه معا.

واعتقل الجنيدي يوم 7 ديسمبر 2017، في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، حيث كانت تدور مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوة عسكرية إسرائيلية، احتجاجا على قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأخلت السلطات الإسرائيلية سبيله، في 28 من ذات الشهر، إثر دفع كفالة مالية.

آنذاك، انتشرت على مواقع التواصل ووسائل إعلام عربية ودولية صورة الجنيدي لحظة اعتقاله، وهو معصوب العينين، ويحيط به 23 جنديا إسرائيليا.

يقول الجنيدي، الذي يعمل حاليا نادلا في مطعم “الحتوتة” بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، إن اعتقاله والاعتداء عليه بالضرب والتنكيل من قبل قوة إسرائيلية، “ترك آثارا سلبية وأخرى إيجابية عليه”.

ويضيف: “ما زلت أعاني، من آثار الاعتداء حيث أصبت بكسر كتفي، ورضوض عديدة.. حتى اليوم الإصابة تؤلمني، بعد العمل لساعات أشعر بالإرهاق والألم من آثار الاعتداء”.

من ناحية ثانية، يرى الجنيدي أن تجربة الاعتقال وما أعقبها من تضامن على المستوى الدولي، أثر “إيجابيا” على صقل شخصيته، ورفع معنوياته.

وذكر أنه يفتخر بالصورة التي خرجت لوسائل الإعلام لحظة اعتقاله، حيث استطاعت فضح الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

ويقول إن أحلامه وآماله تتمثل بـ”العيش بحرية وسلام، والتنقل بدون وجود للاحتلال، ودون التعرض للاعتداءات الإسرائيلية”.

ويضيف: “شعبنا يتعرض للمضايقات في كل مكان، خلال السفر أو حتى خلال عودته لمنزله.. كثيرة هي الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا، وخاصة الأطفال، وقد وُثِقت عملية اعتقالي، لكن العديد من الاعتداءات لم توثق، شعبنا بحاجة لحماية، بحاجة للتخلص من الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى