“مرسيدس” ترفع حصتها في “أستون مارتن” إلى 20%

السياسي-وكالات

أعلنت شركة أستون مارتن لاغوندا عن حزمة إعادة تمويل بقيمة 1.3 مليار جنيه إسترليني بإمكانها أن تغير مسار الشركة من الخسارة إلى الربحية، وفي ضوء الحزمة تعهدت شركة مرسيدس أيه إم جي بتقديم نحو 286 مليون جنيه إسترليني من تكنولوجيا السيارات الهجينة والكهربائية مقابل زيادة حصتها من %2.3 إلى %20 من رأسمالها.

وقالت صحيفة “ذا غاردين البريطانية” إن الشركة،ستتلقى أيضاً تمويلاً بقيمة 125 مليون جنيه إسترليني من “يلون هولدينغز”المكتب الاستثماري لعائلة أوروبية لم تذكر اسمها، وكذلك صندوق التحوط “برميان إنفسمنت بارتنرز”، إلى جانب الرئيس التنفيذي لأستون مارتن الملياردير الكندي “لورانس سترول” Lawrence Stroll    الذي تولى السيطرة على الشركة المتعثرة بخطة إنقاذ في يناير الماضي، بمنصبه كأكبر مساهم في الشركة، على أن الجزء الأكبر من الحزمة يتضمن إصدار سندات بقيمة 1.2 مليار جنيه إسترليني.

وقالت أستون مارتن إنها تتوقع أن تساهم الحزمة في خروجها من حالة الركود بعد أداء سيئ منذ تعويم سوق الأسهم المخيب للآمال في 2018، وبعد وقت قصير من طرحها للاكتتاب العام، توقعت أستون مارتن تحقيق مبيعات بنحو 7300 سيارة في عام 2019، لكنها لم تحقق سوى 5862 سيارة.

وبدعم الحزمة الجديدة، تتوقع الشركة بيع 10 ألاف سيارة هجينة، بفضل المدخلات من مرسيدس، في عام 2024، أي ما يصل إلى %30 من إجمالي المبيعات.

وتوقعت أستون مارتن أن النتيجة ستضاعف الإيرادات لتصل إلى ملياري جنيه إسترليني، مع ارتفاع أرباح التشغيل الأساسية إلى 500 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بـ134 مليون جنيه إسترليني في عام 2019، كما يتطلع سترول – المالك الجزئي لفريق «ريسينغ بوينت» الذي يستخدم محركات مرسيدس – إلى أن تساعد فرص الشركة في تحقيق الأهداف من خلال وجودها، اعتباراً من العام المقبل، كفريق كامل في الفورمولا 1.

وجنى الملياردير الكندي الكثير من ثروته البالغة 2.6 مليار دولار من صناعة الأزياء، وتمكن من منع ما كان العديد من النقاد يخشون أن يكون الإفلاس الثامن في تاريخ أستون مارتن.

وكانت الشركة أقالت رئيسها التنفيذي آندي بالمر في مايو، كجزء من إصلاح شامل لمجلس الإدارة بعد انهيار %98 في سعر سهمها.

وانضم بديله من شركة مرسيدس توبياس مورس في 1 أغسطس، الذي تولى منصب رئيس قسم الأداء العالي في شركة صناعة السيارات الألمانية.

وأدت جائحة كورونا إلى ارتفاع خسائر الشركة إلى 227 مليون جنيه إسترليني في النصف الأول من 2020، حيث باعت 1770 سيارة فقط. يذكر أن مستثمراً كويتياً قام في أغسطس 2019 ببيع أسهم تتعدى قيمتها 18 مليون إسترليني، وتخلى عن أسهم تبلغ قيمتها 50 مليون جنيه تقريباً .

وأكدت أستون مارتن أن رجل الأعمال الكويتي باع أسهماً بـ18.2 مليون جنيه من الأسهم بسعر 455 بنساً للسهم.

وكان قد جمع من قبل 29.5 مليون جنيه إسترليني عن طريق بيع أسهم بسعر 982 بنساً لكل منها في نهاية يونيو الماضي. وتمثل عمليات البيع، التي قام بها من خلال شركته «برايمواجون» التي تتخذ من جزيرة جيرسي مقراً لها، %10 من حصته، وبذلك تتبقى له نسبة %11.14 في الشركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى