مسؤول في حماس لا يستبعد حرباً جديدة مع إسرائيل

قال مسؤول بارز في حركة حماس إن القتال ضد إسرائيل سيستمر “ما لم يحصل الفلسطينيون على استقرارهم”.

وخاضت إسرائيل وحماس حرباً طاحنة استمرت أحد عشر يوماً في وقت سابق هذا العام، ما تسبب في دمار واسع النطاق في قطاع غزة وتوقف الحياة في معظم أنحاء إسرائيل.

واتفق الطرفان على وقف إطلاق النار بعد مقتل أكثر من 250 شخصاً خلال القتال، ويعمل الوسطاء المصريون للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد مع الجانبين منذ ذلك الحين.

وفي حديثه لشبكة سكاي نيوز البريطانية، لم يستبعد الدكتور غازي حمد، عضو المكتب السياسي لحماس، الدخول في حرب أخرى، وقال إن الحركة تستطيع هزيمة إسرائيل.

وأضاف “نستطيع هزيمة إسرائيل، ونستطيع استهداف إسرائيل. أعتقد أننا استهدفنا إسرائيل عدة مرات. حسناً، قد نتعرض للقتل، يستطيعون أن يأتوا ويدمروا كل شيء، لكن في نفس الوقت لن ترى إسرائيل استقرارها أبداً ما لم يحصل الفلسطينيون على استقرارهم.”

وبسؤاله عما إذا كانت حماس ستستمر في استهداف إسرائيل، قال حمد إن حق الحركة القيام بذلك.

واندلعت الحرب الدموية بين الجانبين في العاشر من مايو / أيار الماضي بعد أن أطلقت حماس وابلا من الصواريخ باتجاه القدس دعماً للاحتجاجات الفلسطينية ضد الشرطة الإسرائيلية العنيفة في الحرم القدسي، عقب تهديد المستوطنين اليهود بإجلاء عشرات العائلات الفلسطينية من منازلهم في حي الشيخ جراح المجاور.

وقالت إسرائيل إنها قصفت أكثر من ألف هدف في قطاع غزة أثناء القتال، بينما أطلقت حماس أكثر من 4300 صاروخ، وقذيفة هاون صوب إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى