مستوطنون يخشون ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية.. فما السبب؟

كشف مستوطنون يهود بالضفة الغربية المحتلة، عن مخاوفهم من تداعيات ضم إسرئيل أجزاء من الضفة.

ويقول رئيس المجلس الإقليمي في جبل الخليل، يوخاي دامري،  «الخطة يعوزها المنطق، لأن بعض المستوطنين سيضطرون للقيام بالتفافات للوصول إلى إسرائيل».

ويشير «دامري» إلى المواقع على خارطة كبيرة على الأرض وضعت عليها المقترحات الأمريكية، قائلا «هنا  مستوطنة عتنائيل، وكل ما نراه باللون الأحمر هو الدولة الفلسطينية، وسيكون بداخلها حوالى 20 تجمعاً استيطانياً ستتحوّل الى جيوب في هذه الدولة»

وتبعد مستوطنة عتنائيل عن تجمع المستوطنات، ويسكنها نحو ألف مستوطن وتقع على مثلث مدن فلسطينية «دورا ويطا والسموع» في جبل الخليل، و أقيمت العام 1983 وتحمل اسما توراتيا. وبحسب الخطة الأمريكية، ستكون هذه المستوطنة معزولة ضمن الدولة الفلسطينية المستقبلية المنزوعة السلاح التي تنص عليها الخطة الأمريكية، في حال تم تنفيذها.

وتخشى افرات دهان (37 عاما) التي تقطن نفس المستوطنة، أن تنعكس خطة ضمّ مستوطنات الضفة سلبا عليها وعلى آخرين يعيشون في مستوطنات صغيرة معزولة.

وتقول لوكالة فرانس برس «إذا أصبحنا جيبًا كما هو متوقع، فسيكون ذلك كابوسًا».. وتضيف «لن نتمكن من الخروج من منازلنا بدون حراسة عسكرية».

ويقول محللون، إن أمام إسرائيل بضعة أشهر فقط للمضي قدما في الضم، وهناك خطر انهيار الخطة إذا فشل ترامب في الانتخابات الرئاسية في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبلز

وهاجم رئيس مجلس المستوطنات، ديفيد ألحياني، في صحيفة «هآرتس»الإسرائيلية، ترامب ومساعده جاريد كوشنر، الذي يعتبر عراب الخطة الأمريكية، قائلا «إنهما يهتمان بالترويج لمصالحهما قبل الانتخابات المقبلة».

وأضاف ألحياني الذي يتمتع بنفوذ قوي بين المستوطنين «إنهم ليسوا أصدقاء»، ما أثار غضب نتنياهو الذي وجه له توبيخا.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،  بضم المستوطنات وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، بينها غور الأردن، وسيقدّم اعتبارا من الأول من يوليو/ تموز المقبل، استراتيجيته لتنفيذ ذلك. وتمهد هذه الخطوة لوضع الخطة الأمريكية المثيرة للجدل للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين موضع التطبيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق