مشادات بين أمن الإحتلال وأسرى جلبوع في محكمة الناصرة – فيديو

السياسي – قالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، إن عددا من الأسرى الفلسطينيين الذين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع شديد الحراسة، مطلع شهر سبتمبر الماضي، تم عرضهم أمام محكمة الناصرة شمال إسرائيل، لتلاوة لوائح الاتهام الموجهة ضدهم وسط مشادات كلامية بينهم وبين رجال الأمن.

ووقف الأسرى زكريا الزبيدي ومحمد العارضة ويعقوب قادري ومناضل انفيعات أمام المحكمة للاستماع للوائح الاتهام الموجهة لهم، كما عُرِضَ عدد آخر من الأسرى بتهمة مساعدة الفارين من سجن جلبوع، ووجهت المحكمة لهم تهم إخفاء معلومات حول مخطط ”الهروب“ من سجن جلبوع.

وشهدت جلسة المحاكمة مشادات بين الأسرى الفلسطينيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية، حيث أظهر مقطع فيديو اعتداء عناصر الشرطة على الأسرى زكريا الزبيدي ويعقوب قادري وأيهم جرادات، بعد محاولتهم رفع علامة النصر بأيديهم المكبلة أمام كاميرات وسائل الإعلام.

وخلال جلسة المحاكمة، اشتكى محامي الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي من وضعه في الزنزانة الانفرادية، وحرمانه من حقوقه بضرورة توفير غطاء ووسادة له، مشيرا إلى حرمانه كذلك من خدمات المقصف والزيارات العائلية.

وقال محامي الأسير الزبيدي الذي قدم التماسا للمحكمة حول ظروف احتجازه، إن ”سلوكه وقت اعتقاله لا تشوبه شائبة، وإنه لم يشرع بالهروب بل انضم فقط للأسرى الآخرين، وإنه يتلقى عقوبات من ضباط السجن الذين يشعرون بالإحباط من فشلهم في اكتشاف خطة الهروب“.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، قالت في وقت سابق إن ”الأسير زكريا الزبيدي الذي يقبع في سجن ايشل الصحراوي يواجه العقوبات الإسرائيلية المشددة، حيث يخضع للعزل المشدد لمدة ستة أشهر“.

وأضافت الهيئة الرسمية، أن ”ما يزيد الوضع سوءا أن الأسير الزبيدي يعاني من وضع صحي يتطلب الرعاية، حيث يتعرض لأزمات ضيق تنفس، بعد شروعه بإضراب لمدة عشرة أيام للمطالبة بحقوقه، التي لم تستجب لها إدارة السجن الإسرائيلية“.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن ”إدارة سجون الاحتلال، مستمرة في مسلسل تصعيد العقوبات بحق الأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، في مختلف النواحي الحياتية والنفسية داخل السجن“.

الجدير بالذكر، أن ستة أسرى تمكنوا من الفرار في سبتمبر الماضي، حيث قام محمود العارضة، ويعقوب القادري، ومحمد العارضة، وزكريا الزبيدي، ومناضل نفيعات وأيهم كممجي، بحفر نفق تحت أرض سجن جلبوع، والنجاح بالهرب، إلى أن أعادت إسرائيل اعتقالهم مجددا، بعد مطاردتهم لأيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى