مصدر: انقرة خضعت لموسكو وستسلم الشمال السوري للاسد

بدات السلطات التركية بشكل تدريجي عملية تسليم الشمال السوري للقوات الروسية ونظام بشار الاسد بشكل سري وتدريجي

وحسب ما وصل لموقع السياسي فان انقرة ستعمل خلال الساعات المقبلة على فتح الحدود بشكل كامل وتسهيل الحركة للتجار ورؤوس الاموال وحركة المصانع

وقالت مصادر ان انقرة ابلغت الفصائل الاسلامية ومنها تحرير الشام والمعتدلة “الجيش الوطني السوري” بانها معاركها ضد القوات الروسية وقوات الاسد لم تعد مجدية بالتالي عليكم تحمل مسؤولية انفسكم وهي ذات العبارة التي ابلغتها القوات الاميركية للفصائل المقاتلة في درعا قبل تسليمة لقوات الاسد

ووفق الاتفاق الروسي التركي فانه سوف يتم تشكيل حكومة مشتركة تقودها شخصية معارضة مقبولة لدى النظام الى جانب تعيين وزراء وصفت مواقفهم سابقا بـ الرمادية بالاضافة الى انه سيتم اعادة جميع الضباط السوريين المنشقين الى الخدمة مع منحهم رتبا اقلها نقيب بالاضافة الى تسليمهم كافة المستحقات المالية وستكون تبعية هؤلاء لمركز حميميم وليس لنظام الاسد

بالنسبة للانتخابات الرئاسية فان الرئيس الحالي بشار الاسد يستطيع الترشح لفترة رئاسية واحدة فقط مدتها 4 سنوات قبل ان يغادر الحكم

ياتي تسريب هذه الانباء بعد المحادثات الأمنية الثلاثية “التركية السورية الروسية”، التي انعقدت في موسكو الاثنين، هدفت إلى وضع لمحات أولى في مسألة تطبيع العلاقات بين نظام الأسد وأنقرة وفق اتفاقية أضنة.

وشملت هذه المحادثات بحث عدد من القضايا الملحة، بينها، بالدرجة الأولى، الوضع في منطقة إدلب لخفض التصعيد والالتزام باتفاق سوتشي ونظام وقف إطلاق النار على الحدود مع استهداف إيجاد حلول مبدعة فيما يخص القضاء على الإرهابيين الدوليين المتواجدين في هذه الأراضي” بحسب الموقع.

وتطرق الاجتماع إلى مناقشة قضية شرق الفرات، حيث تعتبر روسيا وتركيا صانعتين لمبادرة الحد من الأنشطة العسكرية في المنطقة العازلة شمال شرق سوريا، لكن على الرغم من ذلك، يؤدي وجود عدد كبير من المسلحين الموالين لتركيا في تلك الأراضي إلى وقوع حالات اشتباك وقصف على طولها، مما يسفر عن سقوط ضحايا بين العسكريين والمدنيين.

ولهذا السبب، هدفت هذه المحادثات إلى حل قضايا عملية للتقليص من التوتر على طول هذه المنطقة بأقصى درجة ممكنة، وذلك إضافة إلى موضوع الأسرى المتواجدين في قبضة كلا الجانبين، كما ذكر الموقع.

ومن اللافت مع ذلك أن الجانب التركي أكد، حسب المعلومات الواردة، تماسكه بمبادئ احترام سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدتها.

كما تناول هذا الاجتماع التقييمات الأولى بشأن إيجاد سبل لتطبيع العلاقات الثنائية بين سوريا وتركيا، بما في ذلك على أساس اتفاقية أضنة المبرمة عام 1998، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي حلول دقيقة نظرا للتوتر البالغ المستمر بين البلدين منذ اندلاع الأزمة السورية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق