مصدر: توافق فتح وحماس لتأجيل الانتخابات

السياسي- خاص

قالت مصادر في حركة فتح ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبعد توافق فتح وحماس يتجه لتأجيل الانتخابات العامة في الاراضي الفلسطينية

تاجيل الانتخابات وفق مقتضيات المصلحة

وحسب ما وصل موقع السياسي فان مرسوم رئاسي سيصدر يعلن عن تأجيل الانتخابات لمدة 6 اشهر حسب مقتضيات المصلحه العامة، وتشير المعلومات الى ان هذا التأجيل جاء بعد التوافق على انشاء حكومة وحدة وطنية ، تشارك فيها حركة المقاومة الاسلامية حماس حيث تدير بعض الحقائب الهامشية او غير السيادية والهدف هو مشاركتها في الحكومة واتخاذ القرار وادماجها ايضا .

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

التاجيل بعد صراعات داخلية

وعانت حركة فتح من انقسامات كبيرة على رأسها رغبة القيادي الاسير مروان البرغوثي في منافسة الرئيس محمود علاس على كرسي الرئاسة واعلانة ترأس قائمة للمجلس التشريعي بدعم واسناد من عضو اللجنة المركزية ناصر القدوة الذي شكل تيارا منافسا لفتح سيؤثر بلا شك على اصوات الناخبين.

حماس

من جهتها فان حركة حماس لا تزال تعمل على توحيد صفوفها، وسط خلافات لم تظهرها للعلن كعادتها، الا ان المؤكد وفق ما اوردت مصادر وجود انقسامات بشأن المشاركة في قائمة موحدة مع فتح او الخضووع لشروط السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي في الوقت الذي تعتبر قواعد حماس ان السلطة ستسيطر على كافة مفاصل الانتخابات بعد سطوتها على المحكمة الخاصة بالانتخابات والقوانين الناظمة للعملية وحتى قوانين المنظمات الاهلية التي تراقب الانتخابات .

لقاحات كورونا للفلسطينيين

كورونا العائق

وتشير مصادر الى ان الذرائع التي قد تطلقها القيادة الفلسطينية ستتمحور حول تفشي فايروس كورونا، حيث تعيش الاراضي الفلسطينية كارثة صحية كبيرة دفعت الى اغلاق مدينة رام العاصمة المؤقتة للسلطة الى جانب اتخاذ اجراءات وتدابير من بينها فرض حظر تجول او منع تحرك السيارات وتقييد الحركة

التسجيل للانتخابات

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، إغلاق باب تسجيل الناخبين للمشاركة في الانتخابات الفلسطينية 2021، بشقيها التشريعية والرئاسية.

وأوضحت اللجنة في بيان صحفي، أنه خلال عملية تسجيل الناخبين التي انطلقت منذ إعلان المرسوم الرئاسي وحتى منتصف الليلة الماضية، جرى تسجيل (421 ألف) مواطناً ومواطنة، ليبلغ العدد الكلي للمسجلين 2.622 مليون مواطن ومواطنة، بنسبة 93.3% من أصحاب حق التسجيل البالغ عددهم 2,809 مليون مواطن؛ وفقاً لتقديرات الجهاز المركزي للاحصاء.

  اقبال كبير على الانتخابات

وأشارت إلى أن هذه الأرقام تعكس إقبالاً كبيراً على عملية التسجيل، ما يعكس رغبة المواطنين في المشاركة بالعملية الانتخابية، مبينة أن عملية التسجيل تمت وفقاً للخطة المعدة سلفاً، دون أي مشاكل تذكر.

وتقدمت اللجنة بالشكر إلى جميع شركائها في العملية الانتخابية، وخصوصاً المواطنين الذين تفاعلوا مع عملية التسجيل، والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الاعلام والمؤسسات الرسمية، سيما وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة الاعلام والاعلام الرسمي والاتحاد الفلسطيني للصم، كما وتشيد لجنة الانتخابات بشكل خاص بجهود طواقمها الثابتة والمتنقلة التي عملت خلال فترة التسجيل.

وذكرت لجنة الانتخابات إلى أنها وبموجب المدد القانونية المعلنة مسبقاً، ستبدأ اعتباراً من صباح اليوم الأربعاء عملية إدارة وتنقيح بيانات المسجلين، والاستعداد لمرحلة النشر والاعتراض التي ستنطلق في الأول من آذار المقبل، وتستمر لمدة 3 أيام.

تقرير عبري: الانتخابات الفلسطينية

هارتس- بقلم عميره هاس- 17/1/2021

تهنئة وتبريكات من الجميع سمعت أمس حول إصدار محمود عباس أمراً رئاسياً بشأن إجراء انتخابات ثالثة للمجلس الوطني في أيار القادم ورئاسة السلطة الفلسطينية في تموز. أي بعد حوالي عقد من الموعد الذي كان يجب إجراؤها فيه. هذه التبريكات في محلها، ولكن رغم واقع الانفصال والتجزئية الذي تمليه إسرائيل، إلا أن القوى الفلسطينية والجهات المهنية الفلسطينية مثل لجنة الانتخابات العامة، تظهر بأنها تواصل التعامل مع الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك شرقي القدس، مثل جسم واحد له مصالح مشتركة يجب أن تنعكس أيضاً في صناديق الاقتراع.

فضلت حماس وفتح خلال سنوات عدم إجراء انتخابات عامة، رغم أنهما ادعيتا العكس بصورة رسمية. أخفى مبعوثو الدول المانحة لدى السلطة حرجاً من شلل العملية الديمقراطية في السلطة الواقعة تحت رعايتهم. إن ثلاثة أرباع المستطلعين في استطلاع أجري قبل نحو شهر قالوا بوجوب إجرائها. ثمة مواقف جمهور ومنظمات حقوق إنسان فلسطينية وأحزاب صغيرة تغلبت على الراحة المتمثلة في سلطة أبدية منقسمة لحركتين حاكمتين، وهم يستحقون التهنئة على هذا.

عباس بايدن1

ولكن الشكوك ستدفع التهنئة في الأيام القريبة القادمة؛ فعدد من الجهات التي أفشلت محاولة إجراء الانتخابات ما زالت موجودة، وقد أضيف إليها وباء كورونا. سيتم تسجيل ناخبين جدد وتسجيل قوائم، بصورة إلكترونية، لكن التصويت سيكون عبر صناديق الاقتراع. وإذا لم ينخفض معدل الإصابة وعدد الوفيات والمصابين في حالة خطيرة حتى أيار القادم فستكون كورونا ذريعة لتأجيل الانتخابات. خاصة إذا اكتشفت حركة فتح عشية الانتخابات بأنها قد تتلقى ضربة جديدة مرة أخرى لأن ممارسات الفساد والمحسوبية التي نسبت إليها في حينه ما زالت قائمة. لذلك، يضاف تقدير متشائم جداً لأدائها وأداء محمود عباس.

حوالي 66 في المئة من المشاركين في الاستطلاع في كانون الأول، الذي أجراه المعهد الفلسطيني لاستطلاعات وأبحاث السياسات في رام الله بإدارة خليل الشقاقي، يؤيدون استقالته. وحسب الاستطلاع، لو أجريت انتخابات رئاسية الآن فإن أغلبية 50 في المئة ستنتخب رئيس حماس إسماعيل هنية مقابل 43 في المئة لمحمود عباس. مروان البرغوثي فقط من بين جميع قيادات فتح الرفيعة، والذي يقضي عقوبة بالسجن المؤبد في إسرائيل، هو الوحيد الذي يمكنه أن يهزم هنية في صندوق الاقتراع. ولكن حتى يكون مرشح “فتح” للرئاسة، يجب على هذه الحركة المتكلسة أن تظهر روح الإبداع والمرونة، وهو الأمر الذي فقدته منذ زمن. وإذا أجريت انتخابات المجلس التشريعي في أيار ولم تكن النتيجة مرضية لـ”فتح”، فمن الأرجح أن يتم العثور على ذرائع لتأجيل الانتخابات للرئاسة.

قيادات فتح مقطوعة بشكل كبير عن الجمهور، ولا تستطيع تخيل الهزيمة. صحيح أن الاستطلاع يعطي “فتح” أفضلية بسيطة مقابل حماس في الانتخابات اللبرلمانية (38 في المئة مقابل 34 في المئة، نسبة التأييد في الضفة الغربية أعلى من نسبة التأييد في القطاع)، ولكن إزاء النزاعات والانقسامات الداخلية في “فتح”، من الأرجح أن يتم تشكيل على الأقل قائمة أخرى لمؤيدي الحركة الذين تم إبعادهم عن مراكز القوة، مثل مؤيدي محمد دحلان ومؤيدي مروان البرغوثي. وسيكون مفاجئاً رؤية “فتح” تتغلب خلال أقل من خمسة أشهر على صراعاتها الداخلية والمنافسة بين قياداتها، التي لا تحظى أي منها بحب الجمهور، وتتنافس في قائمة واحدة موحدة (تقديم القوائم سينتهي في 1 أيار).

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى