مصر تسجل 33 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”

السياسي -أعلنت وزيرة الصحة المصرية دكتورة هالة زايد، اليوم السبت، أنه تم اكتشاف 45 حالة حاملة للفيروس وبعد يومين اتضح بالتحليل أن ١١ منهم حالتهم سلبي للفيروس.
وقالت زايد، إن “مدير عام منظمة الصحة العالمية أكد أنه لا يوجد دولة في مأمن من فيروس كورونا، ومصر كانت أول دولة في العالم تكتشف حالة لا تعاني من أي أعراض”.

وأضافت زايد في كلمتها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر مجلس الوزراء، مساء اليوم، أن “الوزارة أجرت تحاليل لـ171 لمن كانوا على متن الباخرة السياحية وتم اكتشاف 45 حالة حاملة للفيروس وبعد يومي اتضح بالتحليل أن ١١ منهم حالتهم سلبي للفيروس وسيتم وضعهم تحت الملاحظة بينما سيتم نقل الباقي لمستشفى العزل”.

وأعلنت كل من وزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة، اكتشاف 12 حالة إيجابية لفيروس الكورونا المستجد (كوفيد -19) حاملة للفيروس، وذلك على متن إحدى البواخر النيلية القادمة من محافظة أسوان إلى محافظة الأقصر.

وأوضح خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان المصرية لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه كان على متن الباخرة سائحة تايوانية من أصل أمريكي وفور عودتها إلى بلادها تم ورود معلومات من منظمة الصحة العالمية واللوائح الصحية الدولية باكتشاف إصابتها بفيروس الكورونا.

وأشار تقرير المنظمة إلى أنها الحالة الأساسية المسببة للعدوي للحالات التي تم اكتشافها( index case)، مشيرا إلى أنه على الفور، قامت وزارة الصحة والسكان المصرية، وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية حيال المخالطين للحالة وعمل الفحوصات اللازمة.

وأكد مجاهد أنه تمت متابعة الحالة الصحية لجميع المخالطين للسائحة التايوانية، والمتواجدين معها على متن الباخرة خلال 14 يومًا ولم تظهر عليهم أي أعراض، لافتًا إلى أنه تم إجراء تحاليل ال (pcr) لهم في اليوم ال 14 أي في نهاية فترة حضانة الفيروس، وثبت وجود 12 حالة إيجابية لفيروس الكورونا أي حاملة للفيروس، من المصريين العاملين على الباخرة دون ظهور أعراض.

وأضاف مجاهد أنه جاري تحويل الـ 12 حالة الإيجابية للمستشفى المخصص للعزل، كما أن باقي الحالات المخالطة جاري إخضاعها للحجر الصحي لمدة 14 يومًا آخرين، وهي فترة حضانة المرض لمتابعة حالتهم الصحية والاطمئنان عليهم.

ويشار إلى أنه تم الإعلان عن 3 حالات مصابة بفيروس كورونا (كوفيد -19) في مصر، الحالة الأولى لشخص أجنبي كان حاملاً للفيروس، وتلقى رعاية طبية فائقة، وتم إجراء تحليل الـ “pcr” له تحت إشراف وزارة الصحة والسكان وحسب معايير منظمة الصحة العالمية، عدة مرات متتالية آخرها بعد قضائه 14 يوماً داخل الحجر الصحي، وجاءت نتيجة التحليل سلبية في كل مرة، وغادر الحجر الصحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى