مصر تقرر الإفراج عن دفعة جديدة من النشطاء

السياسي – أعلن عضو لجنة العفو الرئاسي في مصر، النائب محمد عبد العزيز، عن خروج 75 حالة من الغارمين والغارمات غدًا الخميس، إلى جانب الإفراج عن مجموعة أخرى من النشطاء السياسيين المحبوسين في قضايا تتعلق بالتظاهر والرأي والنشر.

وكتب عبد العزيز عبر صفحته الرسمية بموقع ”فيسبوك“: ”أول بشائر العيد وذكرى ثورة 30 يونيو غدا الخميس بعد تعاون لجنة العفو الرئاسي مع الجمعيات الأهلية خروج 75 حالة من الغارمين والغارمات وقريبا في الطريق مجموعات أخرى من الشباب في قضايا مخالفة قانون التظاهر أو متعلقة بالرأي والنشر“.

من جانبه، قال عضو لجنة العفو الرئاسي النائب طارق الخولي إن الإفراج عن مجموعة جديدة من النشطاء سيكون في أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن إخلاء السبيل يخضع للكثير من التقييمات والترتيبات.

وعن العدد المقرر الإفراج عنه بمناسبة عيد الأضحى وذكرى ثورة 30 يونيو، قال الخولي: ”من الصعب تحديد العدد قبل الإعلان الرسمي عن ذلك، الأمور تتعلق بالكثير من الترتيبات، والعرض، والمؤكد أن اللجنة تبذل أقصى جهد للإفراج عن أكبر عدد ممكن“.

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي دعا أواخر شهر رمضان الماضي، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية إلى حوار وطني شامل، وتم إسناد الأمر للأكاديمية الوطنية للتدريب، حيث رحبت قوى معارضة بالمشاركة في الحوار، إلى جانب تفعيل لجنة العفو الرئاسي وإعادة هيكلتها.

وضمت اللجنة في عضويتها، أعضاء جدد بينهم كمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة الأسبق والقيادي بالتيار الشعبي، والمحامي طارق العوضي، إلى جانب أعضاء سابقين هم كريم السقا، والنائبين محمد عبد العزيز وطارق الخولي.

وأخلت السلطات المصرية مؤخرًا سبيل عدد كبير من النشطاء السياسيين المحبوسين على ذمة قضايا رأي، أو محكوم عليهم بأحكام في قضايا نشر من بينهم المهندس يحيى حسين عبد الهادي، مؤسس حركة ”لا لبيع مصر“، والصحفي حسام مؤنس، القيادي بالتيار الشعبي، الذي استقبله حمدين صباحي، المرشح الرئاسي الأسبق، والمخرج المصري العالمي خالد يوسف، على أبواب السجن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى