مطالبات فلسطينية بتشكيل لجنة طوارئ موحدة لمواجهة كورونا

أوصى ممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بتشكيل لجنة طوارئ موحدة وإشراك جميع قطاعات المجتمع في وضع الخطط والسياسات العامة لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

وأكد الممثلون خلال اجتماع دعت له الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، في مدينة غزة ضم ممثلين عن الفصائل والقوى السياسية ضرورة النظر في القرارات التي اتخذت على المستوى الرسمي منذ بداية الإعلان عن ظهور الفيروس في القطاع، لتقييمها والاستفادة من ذلك في أية قرارات يمكن اتخاذها لاحقاً، والإفصاح عن الإجراءات المتخذة وإطلاع المواطنين عليها بشفافية.

وأكد طلال عوكل عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة على دور القوى السياسية في المجتمع الفلسطيني في ظل الأزمة الحالية، وضرورة تحملها مسؤوليتها الاجتماعية من خلال استغلال مواردها ومنابرها في التوعية والإعلام والضغط على الجهات الرسمية لتحديد الأولويات الوطنية، وتوفير سبل العيش الكريم في ظل انتشار فيروس كورونا الذي يضرب مقومات الحياة وحقوق المواطنين وصمودهم.

وأجمع ممثلو الفصائل على ضعف مشاركة المجتمع المدني والقوى السياسية في صناعة القرارات الخاصة بإدارة الجائحة، وعدم مشاركتهم في اللجنة الوطنية العليا المشكلة من الحكومة في غزة، مطالبين بتشكيل لجنة طوارئ وطنية موحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة لمواجهة الجائحة وتداعياتها خطيرة على المجتمع الفلسطيني، وتوحيد المرجعيات والخطاب الإعلامي من قبل الجهات المختصة، داعين السلطة الوطنية إلى القيام بدورها في توفير المستلزمات الصحية والأجهزة الطبية والأدوية للمواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة.

كما طالب المجتمعون الجهات الرسمية بتقييم الوضع الصحي بناء على المؤشرات والمعايير الدولية، بالإضافة إلى ضرورة تقييم إجراءات الإغلاق التي اتخذت مع بداية تفشي الفيروس في القطاع لمعرفة ما إذا كانت إجراءات من شأنها أن تحد بالفعل من الزيادة الكبيرة في الإصابات في ظل فتح المدارس والأسواق.

وحذر المشاركون من الاعتماد على وعي المواطنين في الحد من انتشار الفيروس، مطالبين الجهات الرسمية باتخاذ إجراءات أكثر صرامة تتمثل بتشديد الإجراءات الوقائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى