مطالب للرئيس الجزائري بإجراء تغيير وزاري

بعد أكثر من شهر على سفر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لرحلة علاج ثانية إلى ألمانيا، عاد من جديد إلى أرض الوطن، وهي العودة التي كانت تترقبها الطبقة السياسية بشدة نظراً للأوضاع التي تعيشها البلاد على كافة الأصعدة.

وقال رئيس حزب الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية، رضوان خليف، إنه مع مزاولة رئيس الجمهورية لمهامه ننتظر الكثير من إصلاحات عميقة وقرارات حاسمة بناء على تقييم الآداء لشتى القطاعات”، مؤكداً أن هناك عدة نقائص يجب البحث في أسبابها، وهل إذا كانت بفعل جائحة كورونا أن بسبب تقصير أعضاء الحكومة في آداء مهامهم؟.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ويُعد التغيير الحكومي أبرز حدث ينتظره الجزائريون بعودة الرئيس تبون، الذي أعرب عن امتعاضه من آداء بعض القطاعات الوزارية قبل ذهابه إلى ألمانيا، في حين ترى النقابات المستقلة أن الوضع الاقتصادي الحالي ينذر بانفجار اجتماعي وشيك.

وأوضح عضو كونفدرالية النقابات المستقلة، مسعود بوديبة، أن هناك وضع اقتصادي مزري تعيشه الجزائر، وإذا لم يتم حل الإشكاليات السياسية المطروحة فإن خطر الانفجار الاجتماعي بات يهدد الدولة الجزائرية.

ومن المرتقب أن يشرف تبون خلال الأسبوع الجاري على إقرار مجلس الوزراء على مشروع قانون الانتخابات الجديد الذي وعد به، تحسباً لإجراء انتخابات محلية وتشريعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى