مظاهرات في يافا و الشيخ جراح ضد سياسة الاحتلال التهجيرية

السياسي – نظم الفلسطينيون في مدينة يافا، وحي الشيخ جراح في القدس المحتلة، الجمعة، مظاهرات ضد الاحتلال وسياساته العنصرية.

وتجمع المشاركون في “الشيخ جراح” في مسيرة أمام منزل استولى عليه المستوطنون في الحي، ورفعوا شعارات منددة.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأطلق الفلسطينيون نداء طالبوا فيه بإنقاذ الحي والمنازل المهددة بالإخلاء التي يتجاوز عدد سكانها 500 مقدسي.

وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال تحاول قمع مسيرة داخل حي الشيخ جراح، وقامت بالاعتداء بالضرب على المتظاهرين.

وينفذ أهالي الشيخ جراح اعتصاما أسبوعيا ضد سياسة الاستيطان والاستيلاء على المنازل، وتهجير المواطنين.

ويهدد التهجير 28 عائلة في حي الشيخ جراح على أيدي جمعيات استيطانية، حيث أعطت محكمة الاحتلال في القدس عائلات فلسطينية مهلة لإخلاء منازلها حتى تاريخ الأول من آب/ أغسطس المقبل، ويلزم كل عائلة دفع 20 ألف شيكل (6 آلاف دولار تقريبا) مقابل مصاريف المحامين والمحكمة.

ويخطط الاحتلال لتوسيع مشاريع الاستيطان في الحي، بهدف تطويق البلدة القديمة، واختراق الأحياء الفلسطينية بالبناء الاستيطاني.

وفي مدينة يافا، احتشد الأهالي للأسبوع التاسع، ضد سياسات شركة “عميدار” الإسرائيلية بإخلاء المباني المأهولة من الفلسطينيين في حيّ العجمي، وبيعها إلى مستثمرين إسرائيليين، بمبالغ طائلة.

وتحت شعار “يافا مش للبيع”، تشهد مدينة يافا منذ أسابيع احتجاجات مستمرّة ضد سياسات شركة “عميدار” التابعة لما تسمى “دائرة أراضي إسرائيل” بحق أهالي المدينة.

ونقل موقع “عرب48″، عن رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، قوله إن “المعركة في يافا والقدس واحدة، وهي التصدي للمخططات الإسرائيلية لاقتلاع يافا والقدس من هويتهما”.

وتابع بركة أن القضية “ليست سلب هذا البيت أو ذاك، رغم أهمية كل بيت، فالقضية أكبر من مجرد عقار، بل هو مخطط المؤسسة الحاكمة، لاقتلاع يافا من هويتها والتاريخ، واقتلاع أهلها من الجغرافيا، وهذا يحدث ويتزامن مع ما يجري في القدس المحتلة، التي يتعرض أهلها لاعتداءات إرهابية من آلاف المستوطنين، ومن هنا، نرسل من يافا تحيات الصمود إلى القدس، وإلى المسجد الأقصى والمرابطين في المسجد والقدس”.

وتعرض “عميدار” المنازل التي يسكنها المواطنون في مزاد علنيّ بهدف تحقيق الأرباح وتصفية المنازل، ما يهدد مئات العائلات اليافاويّة بعدم تمكّنها من شراء البيوت والبقاء فيها.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى