معارضون: ماهر الاسد يحرق ارشيف ووثائق اسوء فرع مخابرات في سورية

تداول معارضون وناشطون انباء عن قيام اللواء ماهر الاسد قائد الفرقة الرابعة وشقيق الرئيس السوري بحرق ارشيف ووثائق ما يعرف باسم فرع فلسطين سيء السمعة والصيت والذي يهدد به النظام المعارضين له.


وقال النشطاء : تم حرق الأرشيف ( الأضابير والملفات) في فرع المخابرات @فلسطين @ وتقدر بالاطنان
بخصوص حريق #فرع_فلسطين
وعزا العقيد محمود الحريري هذه الخطوة الى قرب سقوط نظام الاسد وشبه الخطوة بما اقدم عليه ادولف هتلر الزعيم الالماني  “حين نفّذ هتلر خطة (كلاوس)  تقوم عموماً على إحراق كافة وثائق الوزارات والأجهزة في برلين استعداداً لإخلائها”..

من جهته قال المعارض “نشوب حريق في بناء الملحق في #فرع_فلسطين، هذا البناء يعادل  رشيف #شعبة_المخابرات_العسكرية من تحقيقات ووثائق وعقود تدين مئات آلاف السوريين في كل #سوريا، أطنان من الوثائق منذ زمن الرئيس الحوراني حتى وقتنا هذا، تلتهمها النيران حالياً”.

ويعرف فرع فلسطين كذلك باسم فرع 235 هو أحد السجون التي تديرها المخابرات السورية.

يقعُ هذا السّجن في العاصِمة دمشق ويحظى بسمعة سيئة للغاية وذلك بسبب ما تسرب عنه من تعذيب النظام السوري لمعارضيه ولنشطاء حقوق الإنسان كذلك. تسرّب كذلك عن السجن قيام عناصر من المخابرات السورية باستجواب معارضين ومدنيين في ظروف يرثى لها.

تأسّس هذا السجن في عام 1969؛ كانَ حينها همزة وصل بين الحكومة السورية ومختلف الجهات الفلسطينية المسموح لها بالعمل في سوريا بما في ذلك حركة فتح، منظمة الصاعقة، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ثم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ارتبطَ هذا السجن بسمعة سيئة منذ عام 1990 كما اكتسب شهرة على نطاق واسع في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر وذلك بسبب احتمال إرسال المعتقلين المشتبه في انتمائهم لمنظمات إرهابية إلى هناك من خلال عمليات التسليم الاستثنائي في المقام الأول والتي قامت بها الولايات المتحدة كوسيلة من الاستعانة بمصادر خارجية للتعذيب.

قيل أّنّ مركز الاحتجاز كبير جدا حيث يُشرف عليه أزيد من 500 موظف ويتوفر على ثلاث طوابق تحت أرضية تُستعمل في عمليات الاحتجاز والتعذيب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق