مغردون سعوديون وإماراتيون: فرنسا على حق ومقاطعة منتجاتها عبث

السياسي – تبارى كتاب وسياسيون سعوديون مقربون من السلطة في تشويه حملة مقاطعة البضائع الفرنسية، معتبرين أنها “حملة إخوانية” ضد فرنسا، مؤكدين أن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” لم يسئ إلى الإسلام، بل إلى “الإسلامويين”، على حد وصفهم.

وذهب بعضهم إلى أن حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية تقف خلقها تركيا والإخوان للتشويش على حملة مقاطعة المنتجات التركية التي دشنها مسؤولون ونخب سعودية.

واعتبر الكاتب السعودي “تركي الحمد” أن “ماكرون” شن حملته على “الإسلام السياسي” وليس الإسلام، لكن الإخوان يريدون تصويرها على أنها حملة ضد الإسلام ككل، مستشهدا بتغريدة مشابهة كتبها الاكاديمي الإماراتي “عبدالخالق عبدالله”.

وقال ناشط سعودي آخر إن الرسوم المسيئة في فرنسا “تصرف فردي” وأن تصريحات “ماكرون” وهجومه على الإسلام “مجرد رد فعل” على جريمة ذبح المدرس الفرنسي، لكن تركيا تبقى هي العدو الأكبر للسعودية، مطالبا باستمرار حملة مقاطعة المنتجات التركية، بدلا من الفرنسية.

وأشار مغرد يدعى “وائل الغامدي” إلى أن حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية يقف وراءها إخوان الكويت لصرف الأنظار عن حملة مقاطعة البضائع التركية.

وقال كاتب إماراتي يدعى “علي بن تميم” إن أوروبا وفرنسا لا تهاجم الإسلام، بل “الإسلاموية المؤدلجة”، مهاجما الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”.

وأضاف “تميم” في تغريدة أخرى أنه مع حملة مقاطعة المنتجات التركية، بينما يرفض رفضا باتا مقاطعة نظيرتها الفرنسية، معتبرا أن “فرنسا سعت دون كلل ولا ملل إلى عدم الارتهان للجماعات الإسلاموية المتطرفة التي تريد احتكار الصواب ونشر الاحتراب بالزيف والسراب وفتاوى الإرهاب”.

وزعم رسام كاريكاتير يدعى “فهد الجبيري” أن حملة مقاطعة بضائع فرنسا تأتي للتشويش على حملة مقاطعة بضائع تركيا، بل وذهب إلى أبعد من ذلك في نظيرته للمؤامرة، معتبرا أن “كل ما يحدث هو تنسيق فرنسي إخواني” لتشتيت حملة المقاطعة التركية.

يذكر أن مسؤولين سعوديين بادروا باستقبال السفير الفرنسي في المملكة، في “أجواء ودية”، رغم الغضب الشعبي من الحملة الفرنسية المسيئة، حيث التقى السفير الفرنسي كلا من أمير منطقة مكة المكرمة، ومحافظ جدة.

والأحد الماضي، أصدرت هيئة كبار العلماء في السعودية بيانا قالت فيه إن “الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل، يخدم أصحاب الدعوات المتطرفة حول العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى