مفاوضات لبنانية مع باريس لاطلاق سراح جورج عبدالله

افادت مصادر سياسية لبنانية  ان مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم يجري محادثات في باريس مع عدد من المسؤولين تتصل بامكان انجاز صفقة تفضي الى اطلاق سراح الاسير اللبناني جورج عبدالله.

وقالت المصادر ان “رجل المهمات الصعبة” الذي يحفل سجله بالانجازات لا سيما في مجال اطلاق الاسرى والمخطوفين، قد يسجل نجاحا اضافيا من خلال اطلاق عبدالله، علما ان وزيرة العدل ماري كلود نجم كانت زارت فرنسا اخيرا واجتمعت الى عبدالله على مدى ثلاث ساعات.بعد 28 عاما.. فرنسا تفرج عن جورج عبدالله | أخبار سكاي نيوز عربية

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

زيارة امنية لبنانية الى باريس

وحسب تقارير لبنانية فان زيارة الوزيرة ماري كلود نجم واللواء عبّاس إبراهيم لباريس، ولقاؤهما مسؤولين فرنسيين لبحث قضية المناضل جورج إبراهيم عبد الله، أعاد تحريك المياه الراكدة ورفع منسوب الأمل باقتراب إطلاق سراحه. «المفاوضات مُتقدمة»، تقول مصادر مُتابعة، من دون أن تُبالغ بالإيجابية، لأنّ فرنسا ما زالت تشترط اعتذار عبدالله عن ماضيه، فيما هو يرفض مبدأ البحث في أصل موقفه السياسي من نضاله ومن حاضره

ماكرون يعتقل جورج عبدالله ويعطي دروسا في الحرية

«… أعدكم بأنّني لن أترككم»، قال رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون للبنانيين بعد زيارته السيّدة فيروز في أيلول الماضي… هو الذي أتى تَاركاً جورج ابراهيم عبدالله في المعتقل الفرنسي. منذ انفجار 4 آب، قَدِم ماكرون مرّتين إلى لبنان، من دون أن يسعى في أيّ منهما إلى محو عار دولته في قضيّة عبدالله. تكلّم عن عناوين «إصلاحية» وأعطى دروساً في «بناء الدولة»، مُتناسياً انتهاك فرنسا الفاضح لحقوق الانسان في موضوع عبدالله واستمرار احتجاز حرّيته رغم انتهاء مدّة محكوميته سنة 1999.قنبلة الغضب الشعبي العربي والمناضل جورج عبدالله ! | موقع عبد خطار

37 سنة مرّت على اعتقال ابن «الألوية الثورية اللبنانية – FARL» في باريس، ليُصبح في ذلك أقدم الأسرى السياسيين في أوروبا. ومن حينه، تُنفّذ فرنسا أوامر الولايات المتحدة الأميركية والعدّو الاسرائيلي في منع إطلاق سراحه وتنفيذ طلبات الإفراج المشروط. في الـ2013، امتنعت النيابة العامة في فرنسا عن تنفيذ قرار غرفة تطبيق العقوبات في باريس الإفراج عن عبدالله، ثمّ لحقها رفض العديد من طلبات الإفراج المشروط.

خرق فرنسي لحقوق الانسان

وقال مازن حطيط، المحامي المتابع لقضية عبد الله، لوكالة الأناضول إن “ما يحصل مع الأسير جورج يخرق كافة القوانين الدولية والإنسانية وحقوق الإنسان، كان يجب إطلاق سراحه منذ انتهاء مدة العقوبة مع العلم، أن جورج يعاقب على فعل ثوري أقدم عليه من حوالي 40 عاما”.

وأشار حطيط، الذي ينتمي للحزب “الشيوعي” اللبناني، إلى أن “الاستمرار في اعتقال جورج هو تشويه لمفاهيم القضاء ومفاهيم حقوق الانسان كافة، ويجب إطلاق سراحه اليوم قبل الغد”.

واعتقل السلطات الفرنسية جورج عام 1984، ثم حكم عليه بالمؤبد عام 1987 بتهمة التواطؤ في أعمال “إرهابية” والمشاركة في اغتيال دبلوماسي إسرائيلي وآخر أمريكي.جورج عبد الله.. لبناني تسجنه فرنسا منذ 36 عاما رغم انتهاء محكوميته

يشترط الفرنسيون اعتذار عبدالله عن ماضيه

التطور الجديد  هو زيارة المدير العام للأمن العام، اللواء عبّاس ابراهيم، فرنسا وعقده لقاءات مع مسؤولين فرنسيين بحث خلالها إطلاق سراح عبدالله، ضمن جدول أعمال إضافي يشمل الموقف الفرنسي من المسألة الحكومية في لبنان وخلفيات الحديث عن عقوبات مفترضة على مسؤولين لبنانيين بتهمة عرقلة تأليف الحكومة.

من هو جورج عبدالله؟

جورج إبراهيم عبد الله عربي لبناني من بلدة القبيات في شمال لبنان عمل مع الحزب الشيوعي اللبناني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأسس تنظيم الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية.

اعتقل في فرنسا عام 1984 بطلب أمريكي. في 10 كانون الثاني 2013 م، أصدر القضاء الفرنسي حكمًا بالإفراج عنه مع اشتراط ذلك بترحيله عن الأراضي الفرنسية.القضاء الفرنسي يقرر الإفراج عن جورج إبراهيم عبد الله وترحيله من الأراضي  الفرنسية

جورج عبد الله من مواليد القبيات في قضاء عكار، بتاريخ 2 نيسان 1951. تابع الدراسة في دار المعلمين في الأشرفية، وتخرج في العام 1970. ناضل في صفوف الحركة الوطنية اللبنانية، ثم التحق بالمقاومة الفلسطينية وكان عضوا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، دفاعاً عن المقاومة وعن الشعب اللبناني والفلسطيني.

جُرح أثناء الاجتياح الصهيوني لقسم من الجنوب اللبناني في عام 1978  أحدث العدوان الصهيوني المتمادي على الشعب اللبناني والفلسطيني، في ظل الصمت العالمي الذي بلغ حد التواطؤ، لا سيما مع عدوان العام 1982 الشامل على لبنان، ثورة عارمة في نفوس الكثير من المناضلين اللبنانيين والعرب الذين اندفعوا يجوبون دول العالم في محاولات منهم لملاحقة الصهاينة رداً على الخسائر الفادحة التي لحقت بشعبنا العربي.

37 عامًا على سجنه في فرنسا.. المُناضِل جورج إبراهيم عبد الله: "فلسطين  تُقدِّم دروسًا في الشجاعة الاستثنائيّة وكلّ التضامن مع الذين يُواجِهون  بدمائهم جنود الاحتلال" - رأي اليومبداية الأسر

في 24 تشرين الأول 1984 اعتقلته السلطات الفرنسية، بعد أن لاحقته في مدينة ليون الفرنسية مجموعة من الموساد وبعض عملائها اللبنانيين. ولم تكن السلطات الفرنسية، الأمنية والقضائية، تبرر اعتقاله بغير حيازة أوراق ثبوتية غير صحيحة هي جواز سفر جزائري شرعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى