مقاومة التطبيع واجب وطني وقومي وإنساني
عمران الخطيب

مقاومة التطبيع مع “أسرائيل” لا تحتاج للتفكير أو البحث و الحوار بل يتتطلب توفير الارادة السياسية و قرارات فعلية وعملية بدرجة الأولى تبداء من جامعة الدول العربية ومن الحكومات العربية وبشكل خاص البرلمانات العربية، التي تتحمل المسؤولية في مواجهة التطبيع مع “أسرائيل” بدرجة الأولى هذه العناوين الرئيسية في تنفيذها للمقاومة التطبيع مع “أسرائيل”
وهذا يتتطلب من القوى الشعبية بكافة أشكالها الأحزاب والنقابات والإتحادات الجماهيرية العمل الفعلي بالضغط على النظام السياسي في الوطن العربي بشكل خاص بوقف كافة أشكال التطبيع مع “أسرائيل” من خلال سلسلة من الاجراءت العملية للتحقيق ذلك، وتبداء برفض كل أشكال التطبيع و إلغاء كافة الاتفاقيات مع الإحتلال “الإسرائيلي” وفي مقدمة ذلك إتفاق أوسلو وملحقاته واتفاقية وادي عربه وإتفاق كامب ديفيد.
أعتقد أن نتائجها السياسية والاقتصادية ، حققت مكاسب للمشروع الصهيوني العنصري في الامتدادات داخل الوطن العربي على كافة الأصعدة والمستويات بالتطبيع تحت سلسلة من العناوين الاقتصادي والسياحي ورياضي والإعلامي هذا العناوين الرئيسية لم يكن في الإمكان أن تتحقق في عالمنا العربي بدون إذن مسبق من خلال تلك الاتفاقيات بين الدول العربية و”إسرائيل” أعتقد الآن نحتاج بناء جبهة من الجماهير الشعبية العربية من المحيط إلى الخليج
والعمل الفعلي على إسقاط كل أشكال التطبيع وهذا يتتطلب أيضأ انتخابات برلمانية من شخصيات وطنية ترفض كافة أشكال التطبيع مع العدو “الإسرائيلي” في اعتقادي أن الجانب العربي والفلسطيني
يدرك أن ” اسرائيل” منفردة هي المستفيد الوحيد من الاتفاقيات والتطبيع ،وأن الأوضاع الاقتصادية والمديونية والتضخم هي من نتائج التطبيع مع “أسرائيل” وغياب التضامن العربي المشترك .
على النظام العربي الرسمي أن يدرك أن ما يحدث من فوضى وإرهاب في مختلف الدول العربية ، صناعة أمريكية، بأمتياز من “إسرائيل” وما يحدث في سوريا منذ عشرة سنوات وما حدث ويحدث في العراق

وآلاف من العصابات الإرهابية المسلحة
في جزيرة سيناء واستهداف الجيش المصري بتنسيق مع “أسرائيل” من يقدم الدعم والأسناد اللوجيستي في إنتقال العصابات الإرهابية من سوريا الى ليبيا والى تونس والى اليمن إن “أسرائيل” هي صاحبة الولاية في دعم الجماعات الارهابية التكفيرية في أرجاء الوطن العربي والجميع شاهد الجرحى والمصابين من العصابات الإرهابية ويتم علاجهم في المستشفيات “الإسرائيلية” وتابعنا إنتقال المستشفى الامريكي من هضبة الجولان الى حاجز أيرز في قطاع غزةو لذلك وقف كل أشكال التطبيع مع “أسرائيل” يشكل حماية للأمن الوطني والأمن القومي العربي وهذه مسؤولية
الجميع أفراد وأحزاب ونقابات والبرلمانات العربية مقاومة التطبيع مع “أسرائيل”

وبكم تستمر المسيرة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى