مقتل سائحين كنديين في إطلاق نار بمنتجع مكسيكي

قالت السلطات المكسيكية، يوم أمس الجمعة، إن كنديين توفيا متأثرين بجروح رصاص أصيبا به، بعد تحول مشاجرة إلى عنف في منتجع قرب كانكون، على ساحل البحر الكاريبي بالمكسيك.

وذكر مسؤولون مكسيكيون نقلا عن معلومات من الشرطة الكندية أن لدى النزيلين بالمنتجع الراقي في ريفييرا مايا بولاية كوينتانا رو، سجلا جنائيا، بحسب ”رويترز“.

بدوره، قال مكتب المدعي العام في كوينتانا رو إن الشرطة المكسيكية تبحث عن شخص آخر يعتقد أنه أطلق النار، وله سجل إجرامي ”طويل“ في كندا.

وأوضح رئيس الأمن العام، لوسيو هيرنانديز، في كوينتانا رو على ”تويتر“ أنه تم إطلاق النار خلال ”مشاجرة بين نزلاء الفندق“ في فندق إكسكاريت.

وقال هيرنانديز إن ثلاثة أصيبوا ونقلوا إلى المستشفى.

من جانبها، قالت الحكومة الكندية إنها اتصلت بالسلطات المكسيكية، ولا يمكنها تقديم مزيد من التفاصيل لاعتبارات الخصوصية.

وفي نوفمبر الماضي، قتل شخصان من أفراد عصابة مخدرات في المكسيك، خلال إطلاق نار على شاطئ بالقرب من منتجع كانكون.

وأعلنت السلطات المكسيكية أن اثنين من أفراد عصابة مخدرات قتلا بالرصاص على شاطئ بالقرب من منتجع كانكون.

واقتحمت مجموعة من مسلحي عصابات المخدرات، منتجع بويرتو موريلوس الراقي، وأعدمت اثنين من تجار المخدرات من عصابة منافسة.

وقال المدعي العام بولاية كوينتانا رو، أوسكار مونتيس دي أوكا، لمحطة راديو فورميولا إن ”حوالي 15 شخصا وصلوا إلى الشاطئ لاغتيال رجلين ظهرا قائلين إنهما التجار الجدد في المنطقة“.

وأضاف أن ”أحد الرجال المستهدفين في الهجوم فر إلى أحد الفنادق قبل أن يلقى حتفه، وقتل الآخر على الشاطئ“.

وقال إن ”شخصا تعرض لإصابات لا تهدد حياته في الهجوم“.

ونهاية العام الماضي، قتل 8 أشخاص على الأقل بينهم طفلان بإطلاق نار في إحدى مناطق وسط البلاد التي غالبا ما تشهد صراعا على النفوذ بين عصابات المخدرات.

وأفاد مكتب المدعي العام أن مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية فتحا النار على منازل في بلدية سيلاو بولاية غواناخواتو، بحسب ما ذكرته ”فرانس برس“.

وأضاف أن من بين القتلى طفلا يبلغ عاما واحدا وفتاة في السادسة عشرة.

وأصبحت غواناخواتو واحدة من أكثر ولايات المكسيك عنفا بسبب الصراع بين عصابتي ”سانتا روزا دي ليما“ و“خاليسكو نيو جينيريشن“.

وتتنازع العصابتان السيطرة على تجارتي المخدرات والوقود المربحتين في الولاية.

وأدى هجوم مماثل إلى مقتل 11 شخصا في سيلاو منتصف نوفمبر الماضي.

ومنذ عام 2006 عندما شنت الحكومة المكسيكية حملة عسكرية لمكافحة تجارة المخدرات، سجلت البلاد أكثر من 300 ألف جريمة قتل، وفقا للأرقام الرسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى