مقتل شخص في عملية احتجاز رهائن بطوكيو واعتقال المنفذ

أوقفت الشرطة اليابانية، الجمعة، رجلًا اعتدى على عاملين صحيين توفي أحدهم متأثّرًا بجروحه بعدما احتُجز رهينة طيلة الليل قرب طوكيو.

وقال تلفزيون “إن إيتش كاي”، إن الشرطة تمكّنت صباح اليوم من دخول منزل المشتبه به وهو رجل ستّيني احتجز طبيبًا كرهينة طيلة 12 ساعة في فوجيمينو في الضاحية الشمالية الغربية لطوكيو.

وتوفي الطبيب البالغ من العمر 44 عامًا صباحًا بعد أن نُقل بحالة حرجة إلى المستشفى، بحسب التلفزيون نقلًا عن مصدر في الشرطة.

وأفادت وسائل إعلام بأن ثلاثة عاملين صحيين توجهوا إلى منزل الرجل نحو الساعة التاسعة مساء لتقديم تعازيهم له بعد وفاة أحد أفراد عائلته.

وأصيب أحدهم وهو ممرّض أربعيني جرّاء إطلاق المشتبه به النار عليه، ونُقل إلى المستشفى، فيما نُقل ثالث، وهو ثلاثيني، أيضا إليه، بعد أن رُش بالغاز المسيّل للدموع، بحسب وسائل الإعلام.

وكانت الشرطة قبل اقتحام المنزل، على اتصال هاتفي بالمشتبه به في محاولة لإقناعه بالإفراج عن الرهائن، بحسب وكالة أنباء جيجي.

ولم تؤكّد الشرطة عملية التوقيف لدى اتصال وكالة فرانس برس بها، واكتفت بالقول إن المشتبه به “يتراوح عمره بين 50 و70 عامًا”.

وأجلت الشرطة أكثر من مئة شخص من السكان من المنطقة، وأُغلقت المدارس القريبة الجمعة، بحسب وكالة أنباء كيودو.

والجرائم باستخدام الأسلحة نادرة في اليابان حيث تخضع ملكية السلاح لرقابة صارمة.

ومنتصف الشهر الجاري، أصيب عدد من طلاب المدارس الثانوية في العاصمة طوكيو في هجوم بسكين على ما يبدو، وفقا لوسائل إعلام يابانية.

وقالت وسائل الإعلام حينها إن عددا من طلاب المدارس الثانوية أصيبوا بجروح بينما كانوا يستعدون لأداء امتحان القبول بالجامعات في العاصمة طوكيو في هجوم بسكين على ما يبدو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى