مقتل ملازم والجيش السوداني يسيطر على مقر ادارة العمليات

اقتحمت قوات الجيش السوداني مقر إدارة العمليات في جهاز المخابرات في الخرطوم بعد قليل من استسلام العناصر المتمردة وتسريحها بانتظار النظر في حقوقها

وفجر الاربعاء دارت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في منطقة الرياض وضاحية سوبا جنوب الخرطوم، وقتل خلال الاشتباكات ملازم أول من القوات المسلحة السودانية في منطقة سوبا وأصيب ضابط برتبة مقدم بجروح.

وفي وقت سابق، أعلن جهاز المخابرات السوداني أنه تم احتواء تمرد منسوبين من هيئة العمليات في الجهاز عبر مفاوضات قادها مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أبوبكر دمبلاب. وأكد جهاز المخابرات تسليم الأفراد المتمردين لأسلحتهم. وتمكنت القوات السودانية من استعادة كل مقار المخابرات في الخرطوم من المتمردين اعتراضا على مبلغ سيخصص كمكافأة نهاية خدمتهم.

واطلعت وزيرة الخارجية السودانية، أسماء محمد عبد الله، مسؤولين أمريكيين على آخر التطورات في ضوء تمرد بعض عناصر جهاز المخابرات.

وأجرت الوزيرة مباحثات في العاصمة الأمريكية مع كبار المسؤولين، أوضحت خلالها أن الوضع في السودان مستقر في ضوء ثقة الشعب في قواته المسلحة وقدرتها على تحقيق الاستقرار والأمن لجميع السودانيين.

وصف النائب العام السوداني تاج السر علي الحبر أن ما حدث من منسوبي هيئة العمليات هي جريمة تمرد بكامل أركانها، قائلا : “يجب تقديم مرتكبي الجريمة إلى محاكمات عاجلة”. وأوضح أن “الأمن وسيادة القانون هما الأساس للاستقرار”. ولوح النائب العام بالمادة 56 التي تنص على عقوبة الإعدام والمؤبد.

وفي بيان له، قال النائب العام إن “ما حدث من منسوبى جهاز المخابرات العامة (هيئة العمليات) المسرحين يشكل جريمة التمرد بكامل أركانها، ولابد من التعامل مع مرتكبيها وفقا لاحكام القانون وتقديمهم للمحاكمات العاجلة”.

وأضاف النائب العام أن “القصور فى إدارة الجهاز الذى ورد في تصريحات نائب رئيس المجلس السيادي يجب أن يؤخذ مأخذ الجد. الأمن وسيادة حكم القانون هي الأساس لاستقرار البلاد في هذه المرحلة”.

ودعا إلى إجراء التحقيقات اللازمه للكشف عما حدث بكل أبعاده وإعادة هيكلة الجهاز، “فالبلاد في حاجة لجهاز يصون أمنها وليس لترويع المواطنين وزعزعة أمن البلاد والعباد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى